مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٣٠ - الشرح
المسلمين و قال سبحانه: وَ لا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَ تَذْهَبَ رِيحُكُمْ(١)و قال:
وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا(٢)و جعل الغاية أو النتيجة: الدعاء إلى الله وحده لا شريك له.
وعد أيام العرب في نهاية الإرب: ٤١٩- ٤١٣ و سائر كتب التأريخ و الأدب، فراجع.
الأصل:
و يأمر الناس بإسباغ الوضوء وجوههم و أيديهم إلى المرافق و أرجلهم إلى الكعبين، و أن يمسحوا رءوسهم كما أمر الله و آمره بالصلاة لوقتها، و إتمام الركوع، و الخشوع و أن يغلس بالصبح و يهجر بالهاجرة حتى تميل الشمس، و صلاة العصر و الشمس في الأرض مدبرة، و المغرب حين يقبل الليل لا تؤخر حتى تبدو النجوم في السماء، و العشاء أول الليل، و آمرهم بالسعي إلى الجمعة إذا نودي بها، و الغسل عند الرواح إليها.
الشرح:
" و يأمر الناس بإسباغ الوضوء" السبغ: التمام يقال: درع سابغ أي: تام واسع فاستعير للوضوء الكامل شرطا و شطرا، و أسبغ الله عليه النعمة أي: أكملها و أتمها و وسعها.
" وجوههم" بيان لمكان الاسباغ يعني أن يسبغوا في غسل الوجوه و الأيدي إلى المرافق و هو غاية للمغسول لا الغسل، لأن اليد تطلق على هذا العضو من.
(١) الأنفال: ٤٦ ..
(٢) آل عمران: ١٠٣.