مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٦ - الشرح
و سيرة ابن إسحاق الجزء المطبوع: ٢١٠ و في ط: ٢٢٨ و المستدرك للحاكم.
٦٢٣: ٢ و الوثائق: ٢٢/ ١٠٣ عن مغازي ابن إسحاق المخطوطة و رسالات نبوية و البداية و النهاية ٣ و المستدرك قال: و قابل إعلام السائلين و شرح المواهب للزرقاني ٣٤٦: ٣ و نشأة الدولة الاسلامية: ٣٠٢.
و قال أبو عبيد في الأموال: ٣٤:" كتب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) إلى كسرى و قيصر و النجاشي كتابا واحدا: بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى كسرى و قيصر و النجاشي أما بعد تعالوا إلى كلمة سواء بيننا و بينكم ألا نعبد إلا الله و لا نشرك به شيئا و لا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون"... و أما النجاشي فآمن و آمن من كان عنده من أصحاب النبي ((صلى الله عليه و آله)) و بعث إلى النبي ((صلى الله عليه و سلم)) بكسوة فقال النبي ((صلى الله عليه و سلم)): اتركوه ما ترككم".
الشرح:
الفرق بين الكتاب إلى النجاشي الأول و بين هذا الكتاب لا يخفى على المتدبر، فإنه افتتح الأول بقوله" سلام عليك" و بدأ هذا الكتاب بقوله" سلام على من اتبع الهدى" و كتب في الأول:" فإني أحمد إليك الله..." دون الثاني، و اختتم الأول بقوله" و السلام على من اتبع الهدى" و الثاني بقوله" فإن أبيت..".
و في المستدرك نقل أول الكتاب هكذا: بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب محمد رسول الله إلى النجاشي عظيم الجيش" و الظاهر أن الجيش سهو من النساخ و الصحيح" الحبش" و في سيرة ابن إسحاق" بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد النبي إلى النجاشي الأصحم عظيم الحبشة".
و في المستدرك" فإني أنا رسول الله" بدل" فإني رسوله" و قوله" من قومك".
ليس في نسخة المستدرك ..