مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣ - ملاحظات
٥- و عن علي قال:" صعد رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) المنبر فحمد الله و أثنى عليه و قال:
كتاب كتب الله فيه أهل الجنة بأسمائهم و أنسابهم فيجمل عليهم و لا يزاد فيهم و لا ينقص منهم إلى يوم القيامة، ثم قال: كتاب كتب الله فيه أهل النار بأسمائهم و أنسابهم، فيجمل عليهم لا يزاد فيهم و لا ينقص منهم إلى يوم القيامة" (كنز العمال.
٣٠٧: ١ عن الطبراني في الأوسط و أبي سهل الجنديسابوري في الخامس من حديثه).
أقول: و رواه عبد المنعم في" رسالات نبوية": ٢٤٧ عن جامع أزهر و كنز العمال و الطبراني في الكبير و البزار عن ابن عباس و أبي الدرداء و ابن عمر.
٦- قال أبان قال سليم:" قلت لابن عباس: أخبرني بأعظم ما سمعتم من علي ((عليه السلام)) قال: دعاني رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و في يده كتاب فقال: يا علي دونك هذا الكتاب، فقلت: يا نبي الله ما هذا الكتاب؟ قال: كتاب كتبه الله فيه تسمية أهل السعادة و الشقاوة من أمتي إلى يوم القيامة، أمرني ربي أن أدفعه إليك"(١). ٧- عن محمد بن عبد الله قال:" سمعت جعفر بن محمد يقول: خطب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) الناس ثم رفع يده اليمنى قابضا على كفه فقال: أ تدرون ما في كفي؟ قالوا: الله و رسوله أعلم، فقال: فيها أسماء أهل الجنة، و أسماء آبائهم و قبائلهم إلى يوم القيامة، ثم رفع يده اليسرى فقال: أيها الناس أ تدرون ما في يدي؟ قالوا: الله و رسوله أعلم، فقال: أسماء أهل النار، و أسماء آبائهم و قبائلهم إلى يوم القيامة، ثم قال: حكم الله و عدل، و حكم الله و عدل فريق في الجنة و فريق في السعير"(٢).
(١) البحار ١٨٧: ٤٠ عن كتاب سليم ..
(٢) البحار ١٥٨: ٥ عن البصائر و البحار ١٥٢: ١٧ عن الكافي راجع ٤٤٤: ١ منه و راجع المحاسن: ٢٨٠.