مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٧ - ٨- كتاب التفسير
غيري، فربما كان في بيتي يأتيني رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) أكثر ذلك في بيتي و كنت إذا دخلت عليه بعض منازله أخلاني و أقام عني نساءه، فلا يبقى عنده غيري و إذا أتاني للخلوة معي في منزلة لم تقم عني فاطمة، و لا أحد من بني، و كنت إذا سألته أجابني، و إذا سكت عنه و فنيت مسائلي ابتدأني.
فما نزلت على رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) آية من القرآن إلا أقرأنيها و أملاها علي فكتبتها بخطي، و علمني تأويلها و تفسيرها، و ناسخها و منسوخها، و محكمها و متشابهها، و خاصها و عاقها، و دعا الله أن يعطيني وهمها و حفظها، فما نسيت آية من كتاب الله و لا علما أملاه علي و كتبته منذ دعا الله لي بما دعا، و ما ترك شيئا علمه الله من حلال و حرام و لا أمر و لا نهي كان أو يكون، و لا كتاب منزل على أحد قبله من طاعة أو معصية إلا علمنيه و حفظته، فلم أنس حرفا واحدا، ثم وضع يده على صدري، و دعا الله لي أن يملأ قلبي علما و فهما و حكما و نورا، فقلت: يا نبي الله بأبي أنت و أمي منذ دعوت الله لي بما دعوت لم أنس شيئا و لم يفتني شيء لم أكتبه، أ فتتخوف علي النسيان فيما بعد؟ فقال: لا، لست أتخوف عليك النسيان و الجهل"(١). ٢- عن محمد بن سيرين قال:" نبئت أن عليا أبطأ عن بيعة أبي بكر فلقاه أبو بكر فقال: أكرهت إمارتي؟ فقال: لا، و لكني آليت أن لا أرتدي بردائي إلا إلى الصلاة حتى أجمع القرآن، قال: فزعموا أنه كتبه على تنزيله، قال: فلو أصبت ذلك.
(١) الكافي ٦٢: ١ و الخصال: ٢٥٥ باب الاربعة عن سليم و بصائر الدرجات: ٢١٨ و نهج البلاغة/ خ ٢٠٨ ط عبده و راجع ابن أبي الحديد ٣٨: ١١/ الخطبة ٢٠٣ و شرح ابن ميثم ١٩: ٤/ الخطبة ٢٠١ و منها ج البراعة ٢٤: ١٤/ خ ٢٠٩ و بهج الصباغة ٤٨: ١٣ عن الكافي و الاعتقادات و الخصال للصدوق و تحف العقول و المسترشد للطبري و التذكرة لسبط ابن الجوزي و المناقب لجده و الغيبة للنعماني) و البحار ٢:
٢٢٨ و ٤٢: ٢٦ و ١٣٩: ٤ و ٢٦٤: ٢٨ و ١٣٩: ٤٠ و ٢٥٧: ٣٦ و ٢٧٣ و ٢٧٦ عن المصادر الكثيرة) و راجع حقائق هامة حول القرآن: ١٥٥ عن (البصائر و الكافي ١٧٨: ١ و تفسير البرهان ١٥: ١ و ٢٠ و البيان لآية الله الخوئي: ٢٤٢ و الوافي ١٣٠: ٢ كتاب الحجة/ الباب ٧٦ و كنز العمال ٣٧٣: ٢ و فواتح الرحموت بهامش المستصفى و ١٢: ٢.