مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٦٣ - ٢٧- كتابه (
شمس القرشي الاموي يكنى أبو عبد الرحمن و قيل: أبو محمد أسلم يوم فتح مكة، و استعمله النبي ((صلى الله عليه و آله)) على مكة بعد الفتح لما سار إلى حنين و نصب معاذا بمكة ليفقه أهلها(١)، و استعمل عتابا بعد عوده من حصار الطائف، و استمر طيلة حياته ((صلى الله عليه و آله)) على ذلك و أقره أبو بكر، و كان عمره حين استعمل نيفا و عشرين سنة.
و الظاهر من ابن هشام ٦٩: ٤ و ١٤٨: أن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) استعمل عتابا على مكة عند قفوله إلى المدينة و خلف معاذا ليفقههم في الدين فكان عاملا عليها حتى توفي رسول الله ((صلى الله عليه و آله)).
له كلام يوم الفتح حين أذن بلال، و له خطبة ألقاها على أهل مكة بعد قراءة الكتاب عليهم(٢). مات يوم موت أبي بكر) راجع الاصابة ٥٣٩٣/ ٤٥١: ٢ و أسد الغابة.
٣٥٨: ٣ و سيرة ابن هشام ٣٣: ٤ و ٦٩ و ١٤٨ و ٢٧٧ و ٣٤٦ و فتوح البلدان: ٥٥ و غيرها من كتب السيرة و التاريخ.
٢٧- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى عتاب بن أسيد:
عن ابن شهاب قال: من وصية النبي ((صلى الله عليه و سلم)) لعتاب بن أسيد:
" أن لا لعان بين أربع و بين أزواجهن: اليهودية و النصرانية عند المسلم،
(١) و راجع فتوح البلاذري: ٥٥ و الحلبية ١٢٠: ٣ و ١٢١ و اليعقوبي ٦٥: ٢ و البحار ١٢٢: ٢١ و الطبري.
٧٣: ٣ و ٩٤ و ٣١٨ و الكامل ٢٦٤: ٢ و ٢٧٢ و راجع عيون الأخبار ٢٣٠: ١ و ربيع الأبرار ٧٠٨: ١ و انظر هامشه أيضا) و في: ٨٢٩ عن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)): إن بمكة لأربعة نفر من قريش أربابهم عن الشرك و أرغب لهم في الاسلام... عتاب بن أسيد و ابن أبي الحديد ١٢٣: ١١ و ٢٦٠: ١٥ و ٢٦٥ و سفينة البحار ١٥٦: ٢ و قاموس الرجال ٢٣٦: ٦ و التراتيب الادارية ٢٤٠: ١ و الطبقات ١٤٥: ٢ و ٤٤٦: ٥ و سيرة دحلان هامش الحلبية ٢٨٩: ٢ و المفصل ٤٣٠: ٧ و الإصابة ٤٥١: ٢ و الإستيعاب ١٥٣: ٣ و في حياة الحيوان.
٣: ٢:" عتاب بن أسيد الذي وجه به النبي ((صلى الله عليه و آله)) قاضيا على مكة يوم الفتح ..
(٢) راجع البحار ١٢٣: ٢١.