مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٣ - ١٣- كتابه (
عبد الله بن زيد هذا هو الأسبذي.
و في الحديث عن أمير المؤمنين ((عليه السلام)) أنه ((صلى الله عليه و آله)) سمى سبخت عبد الله و غير اسمه.
بحث تأريخي:
الذي صرح به البلاذري و ياقوت: أن النبي ((صلى الله عليه و آله)) كتب إلى المنذر بن ساوى و إلى سيبخت مرزبان هجر مع العلاء بن الحضرمي، و قد تقدم أن كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى المنذر كان سنة ثمان (على قول الأكثر و قد مر بيان الاختلاف) فتأريخ كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى سيبخت هو تأريخ كتاب المنذر مع أن البلاذري صرح أيضا:" فلما كانت سنة ثمان وجه رسول ((صلى الله عليه و سلم)) العلاء بن عبد الله بن عماد الحضرمي حليف بني عبد شمس إلى البحرين ليدعو أهلها إلى الإسلام أو الجزية، و كتب معه إلى المنذر بن ساوى و إلى سيبخت مرزبان هجر يدعوهما إلى الإسلام أو الجزية، فأسلما و أسلم معهما جميع العرب هناك و بعض العجم. فأما أهل الأرض من المجوس و اليهود و النصارى فإنهم صالحوا العلاء و كتب بينه و بينهم كتابا الخ".
هذا كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إليهما للدعوة، و أما هذا الكتاب إلى سيبخت فلم ينصوا على تأريخ كتابته كما لم ينصوا على تأريخ وفوده إلى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)).
١٣- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى مسيلمة الكذاب:
" بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب: سلام على من اتبع الهدى أما بعد، فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده و العاقبة للمتقين و كتب أبي بن كعب"(١)(.
(١) فتوح البلاذري: ١٢٠.