مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٢٦ - الأصل
الأصل.
" ألا و] إن [أصابت العلاء بن الحضرمي مصيبة الموت(١)فخالد بن الوليد سيف الله يخلف فيهم(٢)العلاء بن الحضرمي، فاسمعوا له و أطيعوا، و أحسنوا موازرته و طاعته(٣)، فسيروا على بركة الله و عونه و نصره و عاقبة رشده(٤)و توفيقه.
من لقيتم من الناس] من لقاهم من الناس [فادعوهم] فليدعوهم [إلى كتاب الله المنزل] كتاب الله [و سنة رسوله] و سنته و سنة رسوله [ ((صلى الله عليه و آله)) و إحلال ما أحل الله لهم في كتابه، و تحريم ما حرم الله] عليهم [في كتابه، و أن يخلعوا الأنداد و يبرءوا من الشرك و الكفر و النفاق، و أن يكفروا بعبادة الطواغيت و اللات و العزى، و أن يتركوا عبادة عيسى بن مريم و عزير بن حروة(٥)و الملائكة و الشمس و القمر و النيران و كل من(٦)يتخذ نصبا(٧)من دون الله(٨)، و أن يتبرّءوا مما برئ الله و رسوله، فإذا فعلوا ذلك فأقروا] و أقروا [به فقد دخلوا في الولاية(٩)] و [سموهم عند ذلك بما في كتاب الله الذي تدعونهم إليه كتاب الله المنزل به الروح الأمين(١٠)على صفيه(١١)من العالمين محمد بن عبد الله رسوله و نبيه(١٢)أرسله رحمة للعالمين عاهد الأبيض منهم.
(١)" الموت" ليس في المطالب العالية ..
(٢) يخلف فيهم للعلاء بن الحضرمي ..
(٣) ما عرفتم أنه على الحق حتى يخالف الحق إلى غيره ..
(٤) و عافيته و رشده ..
(٥) جردة كانت في المطالب العالية الأفعال جمعا مخاطبا ..
(٦) شيء ..
(٧) ضدا ..
(٨) و أن تتولوا الله و رسوله ..
(٩) و دخلوا في الولاية ..
(١٠) المنزل مع الروح الأمين ..
(١١) صفوته ..
(١٢) و حبيبه.