مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٧٩ - المصدر
" بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد، فإن محمدا النبي ((صلى الله عليه و آله)) أرسل إلى زرعة ذي يزن- قال أبو عبيد: هو عندنا زرعة بن ذي يزن- إذا أتاكم رسلي فإني آمركم بهم خيرا: معاذ بن جبل، و عبد الله بن رواحة، و مالك بن عبادة، و عتبة بن نيار، و مالك بن مرارة و أصحابهم، فاجمعوا ما كان عندكم من الصدقة و الجزية فأبلغوها رسلي، فإن أميرهم معاذ بن جبل، و لا ينقلبن من عندكم إلا راضين.
أما بعد فإن محمدا يشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا عبده و رسوله، و أن مالك بن مرارة الرهاوي حدثني أنك أسلمت من أول حمير و فارقت المشركين فأبشر بخير، و إني آمركم يا حمير خيرا، فلا تخونوا، و لا تحادوا، و إن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) مولى غنيكم و فقيركم، و إن الصدقة لا تحل لمحمد و لا لأهله إنما هي زكاة تزكون بها لفقراء المؤمنين، و إن مالكا قد بلغ الخبر و حفظ الغيب، و إني قد أرسلت إليكم من صالحي أهلي و أولي دينهم فآمركم به خيرا، فإنه منظور إليه. و السلام".
المصدر:
نقله أبو عبيد مستقلا في الأموال: ٢٨٩ و ٢٩٠ عن عروة بن الزبير و كذا البلاذري في الفتوح: ٩٤ و رسالات نبوية: ١٤٤ و مدينة العلم ٢٨٥: ٢ و كنز العمال ٣١٩: ٤ و ٤١٧: ١٠ و ٤١٨ عن ابن عساكر عن عروة و الطبقات ٣٨٦: ٥ عن شهاب بن عبد الله الخولاني و المفصل ١٨١: ٤ و الأموال لابن زنجويه.(١)٤٦٥: ٢ و يظهر من أسد الغابة و الإصابة أن الكتاب إلى زرعة كان مستقلا.
(١) أوعز إليه في الطبقات ١/ ق ٢٠: ٢ و الإصابة ٤٥٦: ٢ في عتبة بن نيار و ٣٥٥: ٣ في ترجمة مالك بن مرارة و: ٣٤٨ في مالك بن عبادة و: ٤٢٧ في معاذ بن جبل و أسد الغابة ٣٦٨: ٣ في عتبة بن نيار و ٢٨٥: ٤ في مالك بن عبدة و ٢٩٣ في مالك بن مرارة و ٢٠٣: ٢.