مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥ - صورة أخرى
٣٥- عن عنبسة العابد قال:" كنا عند الحسين بن علي عم جعفر بن محمد، و جاءه محمد بن عمران فسأله كتاب أرض، فقال: حتى آخذ ذلك من أبي عبد الله ((عليه السلام))، قال: قلت: و ما شأن ذلك عند أبي عبد الله ((عليه السلام))؟ قال: إنها وقعت عند الحسن، ثم عند الحسين، ثم عند علي بن الحسين، ثم عند أبي جعفر، ثم عند جعفر، فكتبنا عنده"(١). رواه بنص آخر و فيه" جاء مولى لهم فطلب منه كتابا"(٢). ٣٦- روي عن عمر بن أذينة عن أبي عبد الله ((عليه السلام)) قال:" دخل الأشتر على علي ((عليه السلام)) فسلم، فأجابه ثم قال: ما أدخلك علي في هذه الساعة؟ قال: حبك يا أمير المؤمنين، قال ((عليه السلام)): فهل رأيت ببابي أحدا؟ قال: نعم أربعة نفر، فخرج الأشتر معه فإذا بالباب: أكمه و مكفوف و مقعد و أبرص فقال ((عليه السلام)): ما تصنعون هاهنا؟ قالوا:
جئناك لما بنا، فرجع ففتح حقا له، فأخرج رقا أصفر، فقرأ عليهم، فقاموا كلهم من غير علة"(٣). ٣٧- عن نعيم القابوسي عن أبي الحسن موسى ((عليه السلام)) قال:" ابني علي أكبر ولدي، و أبرهم عندي، و أحبهم إلي هو ينظر معي في الجفر، و لم ينظر فيه إلا نبي أو وصي نبي"(٤). ٣٨- عن نصر بن قابوس قال:" كنت عند أبي الحسن في منزله، فأخذ بيدي، فوقفني على بيت من الدار، فدفع الباب فإذا علي ابنه ((عليه السلام)) و في يده كتاب ينظر فيه، فقال لي: يا نصر تعرف هذا؟ قلت: نعم هذا علي ابنك قال: يا نصر أ تدري ما.
(١) البحار ١٠٠/ ٥١: ٢٦.
(٢) البحار ١٠٣/ ٥٢: ٢٦ ..
(٣) البحار ١٩٥: ٤١ عن الخرائج ..
(٤) الارشاد للمفيد ((رحمهم الله)): ٢٨٥ و كشف الغمة ٢٩٨: ٢ و البحار ٢٧: ٤٩ عن الإرشاد و أعلام الورى و غيبة الشيخ و بصائر الدرجات: ١٧٨.