مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٧ - ٦- الملاحم أو صحيفة الدولة
٦- الملاحم أو صحيفة الدولة:
١- عن فضيل بن يسار و بريد بن معاوية و زرارة:" أن عبد الملك بن أعين قال لأبي عبد الله ((عليه السلام)): إن الزيدية و المعتزلة قد أطافوا بمحمد بن عبد الله فهل له سلطان؟ قال: و الله إن عندي لكتابين فيهما تسمية كل نبي و كل ملك يملك الأرض، لا و الله ما محمد بن عبد الله في واحد منهما"(١). ٢- عن الحسن بن راشد قال: سمعت أبا إبراهيم ((عليه السلام)) يقول: إن الله أوحى إلى محمد ((صلى الله عليه و آله)) أنه قد فنيت أيّامك، و ذهبت دنياك و احتجت إلى لقاء ربك- ثم ساق الحديث إلى أن قال-: ثم نزل الوحي على محمد ((صلى الله عليه و آله)) فجعل يملي على علي ((عليه السلام)) و يكتب علي ((عليه السلام)) أنه يصف كل زمان، و ما فيه و يخبره بالظهر و البطن، و خبره بكل ما كان و ما هو كائن إلى يوم القيامة، و فسر له أشياء لا يعلم تأويلها إلا الله و الراسخون في العلم، فأخبره بالكائنين من أولياء الله من ذريته أبدا إلى يوم القيامة، و أخبره بكل عدو يكون لهم في كل زمان من الأزمنة حتى فهم ذلك كله و كتبه، ثم أخبره بأمر ما يحدث عليه (عليهم) من بعده، فسأله عنها، فقال: الصبر الصبر، و أوصى إلى الأولياء بالصبر، و أوصى إلى أشياعهم بالصبر و التسليم حتى يخرج الفرج، و أخبره بأشراط أوانه، و أشراط ولده (تولده) و علامات تكون في ملك بني هاشم، فمن هذا الكتاب استخرجت أحاديث الملاحم كلها، و صار الوصي إذا أفضى إليه الأمر تكلم بالعجب"(٢). ٣- قال الذهبي:" و فيها (يعني في سنة ثمان و تسعين) مات أبو هاشم عبد الله بن محمد] بن [الحنفية الهاشمي المدني، و هو الذي أوصى إلى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، و صرف الشيعة إليه و] رفع [إليه كتبه و أسر إليه أشياء"(٣).
(١) الكافي ٧/ ٢٤٢: ١ ..
(٢) البحار ٢٦: ٢٦ و ٢٧ عن الاختصاص و البصائر ..
(٣) العبر في خبر من عبر للذهبي ٨٧: ١.