مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٦ - باب النبوة و الوحي
لا نفاذ له، الحي الذي لا يموت، الخالق ما يرى و ما لا يرى، العالم كل شيء بغير تعليم، ذلك الله الذي لا شريك له"
(١)
. باب النبوة و الوحي:
١- عن زرارة قال:" دخلت عليه و في يده صحيفة فغطاها مني بطيلسانة ثم أخرجها فقرأها علي:
إن ما يحدث به المرسلون كصوت السلسلة أو كمناجاة الرجل صاحبه"(٢). الغيبة للنعماني عن أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة و محمد بن همام بن سهيل و عبد العزيز و عبد الواحد ابنا عبد الله بن يونس الموصلي- عن رجالهم- عن عبد الرزاق بن همام عن معمر بن راشد عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس(٣)قال: لما أقبلنا من صفين مع أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) فنزل العسكر قريبا من دير نصراني إذ خرج علينا شيخ من الدير جميل الوجه حسن الهيئة و السمت معه كتاب حتى أتى أمير المؤمنين فسلم عليه(٤)ثم قال: إني من نسل حواري عيسى بن مريم] و كان أفضل حواري عيسى الاثنى عشر و أحبهم إليه و أبرهم عندهم [(٥)و إن عيسى أوصى إليه و دفع إليه كتبه و علمه حكمته] و إليه أوصى عيسى و أعطاه كتبه و علمه و تلك الكتب عندي [(٦).
(١) التوحيد: ٨/ ٤٦ و البحار ٤/ ٢٨٥: ٣ ..
(٢) البحار ٢٠/ ٢٤: ٢٦ عن البصائر راجع: ١٦٤ و ١٦٥ منه ..
(٣) و ساق سندا آخر أيضا لم نذكره ..
(٤) كذا في الأصل و البحار و في إثبات الهداة:" و معه كتاب في يده فجعل يتصفح الناس حتى عليا فسلم عليه بالخلافة" ..
(٥) الزيادة من غيبة النعماني ..
(٦) كذا في إثبات الهداة.