مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٣٣ - كتاب في قراب السيف
فتحصل مما ذكرنا أن من لاحظ ما ذكرنا من المصادر الدالة على أن علوم الرسالة كان مكتوبا كتبه علي ((عليه السلام)) بخطه و إملاء رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و أنه مودع عند أهل البيت الطاهرين، و لاحظ ما يأتي من النصوص الحاكية عن بعض ما في هذه الكتب علم قاطعا أن هذه الجملة" ما خصنا رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بشيء كذب صريح مختلق على علي ((عليه السلام)) فضيلة عن أهل البيت ((عليهم السلام))، و لتدعيم ما رآه أسلافهم و ما سنوا لهم من الحكومة و النظام، و نعم الحكم الله، و الزعيم محمد ((صلى الله عليه و آله)) و الموعد القيامة.
و بعد ذلك كله نسائل ابن كثير نقول:
فما المانع عندكم أن تكون هذه الوصايا التي انكرتموها في هذا الكتاب الذي كان في قراب السيف لأنه كان كتابا كبيرا حافلا كما يأتي؟.
أو في كتاب الجامعة؟ أو في كتاب آداب أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) و آله؟.
أو في كتاب الجفر؟ أو جزءا من سبعين عهدا أو ثمانين عهدا الذي لم يعهده رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) إلى غيره؟ أو في الكتاب الذي كتبه رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و أودعه عند أم سلمة أو. ..
ثم أقول: نقلوا) كما هو دأبهم) عن يحيى بن عبد الله بن سالم قال:" ذكر لنا أنه كان مع سيف عمر بن الخطاب كتاب فيه أمر العقول: و في السن: إذا اسودت عقلها كاملا، و إذا طرحت بعد ذلك بقى عقلها مرة أخرى"(١)في مقابل الأحاديث الدالة على أنه كان عند علي كتاب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) في قراب سيفه.
في قراب السيف، و لا يبعد الاتحاد، و سنذكره في كتاب الديات إن شاء الله تعالى.
(١) كنز العمال ٥١٧/ ٧٧: ١٩ عن؟؟؟ و قال: منقطع و راجع المصنف لعبد الرزاق ٩: ٤ و السنن الكبرى للبيهقي ٩٠: ٤ و ٩١.