مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٤ - (' كتاب الطهارة
و سبحانه من زكي ما أبقاه، و سبحانه من باق ما أعوده، و سبحانه من عواد ما أفطره.
و سبحانه من فاطر ما أرعاه، و سبحانه من راع ما أعونه، و سبحانه من معين ما أوهبه، و سبحانه من وهاب ما أتوبه، و سبحانه من تواب ما أسخاه، و سبحانه من سخي ما أبصره، و سبحانه من بصير ما أسلمه، و سبحانه من سليم ما أشفاه، و سبحانه من شاف ما أنجاه، و سبحانه من منج ما أبره، و سبحانه من بار ما أطلبه و سبحانه من طالب ما أدركه، و سبحانه من مدرك ما اشده، و سبحانه من شديد ما أعطفه، و سبحانه من متعطف ما أعدله، و سبحانه من عادل ما أتقنه، و سبحانه من متقن ما أحكمه، و سبحانه من حكيم ما أكفله، و سبحانه من كفيل، ما أشهده، و سبحانه من شهيد ما أحمده.
و سبحانه هو الله العظيم و بحمده، و الحمد لله، و لا إله إلا الله، و الله أكبر، و لله الحمد، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، دافع كل بلية و هو حسبي و نعم الوكيل
(١)
(". كتاب الطهارة.
١- ما رواه محمد بن الحسن الصفار عن إبراهيم بن هاشم عن نوح بن شعيب عن حريز أو عمن رواه عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي جعفر ((عليه السلام)): إن أهل الكوفة يروون عن علي ((عليه السلام)) أنه كان يأمر بالوضوء قبل الغسل من الجنابة، قال: كذبوا على علي ((عليه السلام))، ما وجدوا ذلك في كتاب علي ((عليه السلام))، قال الله تعالى: وَ إِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا(٢).
(١) مهج الدعوات: ٨٤- ٧٨ و راجع البحار ٣٦٩- ٣٦٢: ٩٥ ..
(٢) التهذيب ٩١/ ١٤٢: ١ و الوسائل ٥/ ٥١٦: ١.