مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٤٧ - بحث تأريخي
خمسا و عشرين ففيها بنت مخاض، فإذا لم يوجد بنت مخاض ففيها ابن لبون ذكر إلى أن تبلغ ستا و ثلاثين، فإذا بلغت ستا و ثلاثين ففيها بنت لبون إلى أن تبلغ ستا و أربعين فإذا بلغت ففيها حقة إلى أن تبلغ ستين فإذا كانت إحدى و ستين ففيها جذعة إلى أن تبلغ خمسا و سبعين فإذا كانت ستا و سبعين ففيها بنتا لبون إلى أن تبلغ تسعين فإذا كانت إحدى و تسعين ففيها حقتان طروقتا الجمل إلى أن تبلغ عشرين و مائة فإن زادت ففي كل أربعين بنت لبون و في كل خمسين حقة لا يفرق بين مجتمع و لا يجمع بين متفرق.
و في صدقة البقر في كل ثلاثين من البقر تبيع جذع أو جذعة و في كل أربعين مسنة.
و فيما سقت السماء و سقي بالنيل العشر، و فيما سقى بالغرب نصف العشر من النخل و العنب إذا بلغ خمسة أوسق و إذا بلغت رقة أحدكم خمس أواق ففيها ربع العشر".
المصدر:
نصب الراية للزيلعي ٣٤٢: ٢ عن كتاب الردة للواقدي.
بحث تأريخي:
زياد بن لبيد- بفتح اللام- هو زياد بن لبيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر الأنصاري البياضي ذكره موسى بن عقبة و غيره فيمن شهد العقبة(١)و قال أبو عمر: خرج إلى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بمكة و أقام معه ثم هاجر مع رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) إلى.
(١) راجع الاصابة ٥٥٨: ١ و الإستيعاب هامش الاصابة ٥٦٤: ١ و قاموس الرجال ٢٢: ٤ و الطبري ٢٣٩: ٤ و الكامل ٧٥: ٣.