مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣٢ - الأصل
الضلال و تبيان من العمى. ..
" و أعرضوا عليهم عند ذلك الاسلام" أي: عند قبولهم الكتاب و السنة و براءتهم من الشرك و الكفر و النفاق و خلعهم الأنداد، أعرضوا عليهم الواجبات الاسلامية و شرائع الاسلام.
ذكر ((صلى الله عليه و آله)) من أحكام الاسلام هنا: الصلاة و الزكاة و الصيام و الطهور وبر الوالدين، وصلة الرحم، و حسن صحبة الوالدين المشركين، فقال: إذا فعلوا ذلك فقد أسلموا فادعوهم عند ذلك إلى الايمان، و أخذ في ذكر معالم الايمان.
الأصل:
" و معالم الايمان شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له(١)و إن ما جاء محمد الحق و إن ما سواه الايمان بالله و ملائكته و كتبه و رسله و أنبيائه و اليوم الآخر، و الإيمان الباطل و بهذا الكتاب(٢)و ما بين يديه(٣)و ما خلفه بالتوراة(٤)و الإنجيل و الزبور و الإيمان بالبينات و الموت و الحياة و البعث بعد الموت و الحساب و الجنة و النار و النصح لله و لرسوله و للمؤمنين كافة(٥)، فإذا فعلوا ذلك و أقروا به فهم مسلمون مؤمنون.
ثم تدعوهم(٦)بعد ذلك إلى الاحسان(٧)أن يحسنوا فيما بينهم و بين الله في.
(١) و أن محمدا عبده و رسوله و.. ..
(٢) هذه الجملة ليست في المطالب العالية ..
(٣) بما بين يديه ..
(٤) من التوراة و.. ..
(٥) و الإيمان بالبعث و الحساب و الجنة و النار و الموت و الحياة و الإيمان لله و لرسوله و للمؤمنين كافة ..
(٦) تدلوهم ..
(٧) على الاحسان.