مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٣ - ٩- المناجاة بالشكر لله تعالى
اللهم بوافر الأجر من الانكفاء و النفر، و اختم اللهم مناسك حجي و انقضاء عجي بقبول منك لي، و رأفة منك بي يا أرحم الراحمين".
٨- المناجاة بكشف الظلم:
" اللهم إن ظلم عبادك قد تمكن في بلادك حتى أمات العدل، و قطع السبل، و محق الحق، و أبطل الصدق، و أخفى البر، و أظهر الشر، و أخمد التقوى، و أزال الهدى، و أزاح الخير، و أثبت الضير و أنمى الفساد، و قوى العناد، و بسط الجور وعدى الطور، اللهم يا رب لا يكشف ذلك إلا سلطانك، و لا يجير منه إلا امتنانك، اللهم رب فابتز(١)الظلم، و بث حبال الغشم، و أخمد سوق المنكر و أعزمن عنه ينزجر، و احصد شافة أهل الجور، و ألبسهم الحور بعد الكور، و عجل اللهم إليهم البيات، و أنزل عليهم المثلات، و أمت حياة المنكر ليؤمن المخوف، و يسكن الملهوف، و يشبع الجائع، و يحفظ الضائع، و يأوى الطريد و يعود الشريد، و يغنى الفقير، و يجار المستجير، و يوقر الكبير، و يرحم الصغير، و يعز المظلوم، و يذل الظالم، و يفرج المغموم، و تتفرج الغمناء(٢)، و تسكن الدهماء، و يموت الاختلاف، و يعلو العلم، و يشمل السلم و يجمع الشتات، و يقوى الإيمان و تبلى القرآن(٣)إنك أنت الديان المنعم المنان".
٩- المناجاة بالشكر لله تعالى:
" اللهم لك الحمد على مرد نوازل البلاء و توالي سبوغ النعماء، و ملمات الضراء، و كشف نوائب اللأداء، و لك الحمد على هنئ عطاءك و محمود بلاءك،
(١) فابتر ..
(٢) في البحار" و يذل الظلوم و تفرج الغماء" و الغمناء الذي يغشى بالثياب حتى يعرق أي: حتى تتفرج الذي غشيه الهموم و الغموم ..
(٣) و في البحار: و يتلى القرآن.