مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٠٤ - الشرح
٤٠- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى عماله في البريد:
" إذا أبردتم إلي بريدا فأبردوه حسن الاسم حسن الوجه".
المصدر:
حياة الحيوان للدميري ٣١٨: ٢ و كنز العمال ١٩٦: ٣ و في ط هند.
١٩٦/ ٢٢: ٦ و ١٩٧ و نثر الدر للآبي ١٧٦: ١ و مجمع الزوائد ٤٧: ٨) عن البزار و الطبراني في الأوسط (و المصنف لابن أبي شيبة ٣٤٩: ١٢ و الكامل لابن عدي.
٤٢٧: ٤ و التراتيب الادارية ٢٤٦: ١) عن الروض للسهيلي و البزار و الجامع الصغير (و الضعفاء للعقيلي ١٥٨: ٣ و النص و الاجتهاد: ١٧٧ و في ط: ٢٥٥ و ميزان الحكمة ١٣٠: ٤) عن كنز العمال و تنبيه الخواطر: ٢٤) و الفائق ٩١: ١ و النهاية في" برد" و لكنه لم يصرح بكونه كتابا.
و الوثائق السياسية: ٢٤٦/ ٣٣٢- و (عن السهيلي في الروض الأنف ٦٤: ٢ و حياة الحيوان للدميري و النص و الاجتهاد).
الشرح:
صرح جمع بأنه كان كتابا كتبه ((صلى الله عليه و آله)) إلى عماله و إن أهمل ذلك بعض ككنز العمال و كشف الأستار ٤١٢: ٢ قال الدميري:" و في السيرة: لما خرج إلى بدر مر برجلين، فسأل عن اسمهما فقال لهم أحدهما: مسلخ و الآخر: مخدل، فعدل عن طريقهما، و ليس هذا من الطيرة التي نهى ((صلى الله عليه و سلم)) بل من باب كراهة الاسم القبيح، فقد كان يكتب إلى امرائه إذا أبردتم إلي بريدا فأبردوه حسن الاسم حسن الوجه، و في حديث البزار و مالك زيادة رواها ابن وهب و هي: فقام عمر فقال: لا أدري أقول أم أسكت فقال له رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)): قل قال: فكيف نهيتنا عن الطيرة و تطيرت؟!.