مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٠ - رسل باذان في المدينة
فعلت كتب فيك إلى ملك الملوك بكتاب ينفعك و يكف عنك به، و إن أبيت فهو من قد علمت، فهو مهلكك و مهلك قومك و مخرب بلادك(١). و كانا دخلا على رسول الله على زي الفرس، و قد حلقا لحاهما و أعفيا شواربهما فكره النظر إليهما و قال: ويلكما من أمركما بهذا؟ قالا: أمر ربنا (يعنيان كسرى) فقال رسول الله ((صلى الله عليه و آله)): لكن أمرني ربي باعفاء لحيتي وقص شاربي(٢)، ثم قال لهما: ارجعا حتى تأتياني غدا، و أتى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) الخبر من السماء بأن الله قد سلط على كسرى ابنه فقتله في شهر كذا و كذا لكذا و كذا في ليلة كذا، فلما أتاه الرسولان قال: إن ربي قد قتل ربكما ليلة كذا و كذا من شهر كذا و كذا بعد ما مضى من الليل سبع ساعات سلط عليه شيرويه فقتله (و هي ليلة الثلاثاء لعشر ليان مضين من جمادى الاولى سنة سبع كذا في الطبقات)(٣)و قال أبو نعيم: فلما قرأ النبي كتاب صاحبهم تركهم خمس عشرة ليلة لا يكلمهم و لا ينظر إليهم إلا إعراضا، فلما مضت خمس عشرة ليلة تقدموا إليه فقالا: هل تدري ما تقول، إنا قد نقمنا منك ما هو أيسر من هذا، فنكتب بها عنك فنخبر الملك (أي باذان) قال: نعم أخبرا ذلك عني و قولا له: إن ديني و سلطاني سيبلغ إلى منتهى الخف و الحافر، و قولا له: إنك إن.
(١) اسم الرسولين بابويه و خرخسرة كما في البحار ٣٩٠: ٢٠ و الطبري ٦٥٥: ٣ و البداية و النهاية ٢٧٠: ٤ و في حياة الصحابة ١١٤: ١ ذكر اسمهما: ابانوه و جدجميرة و في التنبيه و الإشراف: ٢٢٥" فبعث إليه اسوارين في عدة و هما فيروز الديلمي و خرخسرو و قيل بابويه و راجع المناقب ٧٩: ١ و ٨٠ و البحار.
٣٩٠: ٢٠" بانويه و خرسك" و رسالات نبوية: ٩٣ و في مجمع الزوائد ٢٣٧: ٨ أنه أرسل خمسة عشر رجلا راجع الطبقات ١/ ق ١٦: ٢ ..
(٢) الحلبية ٢٧٨: ٣ وزيني دحلان هامش الحلبية ٦٦: ٣ و البداية و النهاية ٢٧٠: ٤ و الكامل ٢١٤: ٢ و الطبري ٦٥٥: ٣ و عمدة القاري ٢٠: ٢٥ و البحار ٣٩٠: ٢٠ و حياة الصحابة ١١٥: ١ و دلائل النبوة لأبي نعيم: ٢٩٣ و ٢٩٤ و الطبقات ١/ ق ١٤٧: ٢ و كنز العمال ٣٧٣: ٦ و ابن أبي شيبة ٣٣٧: ١٤ و ٣٧٩: ٨ و تأريخ الخميس ٣٥: ٢ و ابن خلدون ٢/ ق ٣٦: ٢ و المنتظم ٢٨٣: ٣ ..
(٣). ١/ ق ١٦: ٢ و البداية و النهاية ٢٧٠: ٤ و الطبري ٦٥٦: ٣ و عمدة القاري ٢٨: ٢ و ٥٨: ١٨ و فتح الباري.
٩٦: ٨ و البحار ٣٩١: ٢٠ و الإصابة ١ في بابويه و خرخسرة و دلائل النبوة لأبي نعيم: ٢٩٥.