مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣١ - الشرح
و عصمة من الهلاك(١)و رشد من الغواية و بيان(٢)ما بين الدنيا و الآخرة، فيه كمال دينكم، فإذا عرضتم عليهم فأقروا لكم(٣)فقد استكملوا الولاية، فأعرضوا عليهم عند ذلك الاسلام.
و الإسلام(٤): الصلوات الخمس، و إيتاء الزكاة، و حج البيت، و صيام شهر رمضان(٥)، و الغسل من الجنابة، و الطهور قبل الصلاة، وبر الوالدين(٦)المشركين.
فإذا فعلوا ذلك فقد أسلموا، فادعوه عند ذلك إلى الايمان، و انعتوا(٧)لهم شرائعكم"
(٨)
. الشرح:
" يخبركم الله فيه" بيان لتوضيح قوله" بيان لكل شيء كان قبلكم" يعني أخبر الله تعالى في القرآن ما جرى على الامم الماضية الصالحين و الطالحين و المؤمنين و الكافرين و ما ترتب على كفرهم و جحودهم من العذاب و الهلاك، و ما ترتب على إيمانهم و تصديقهم رسل الله تعالى (صلوات الله عليه)م من السعادة و طيب العيش و سلامة النفس و صلاح الدنيا و الآخرة.
و إن بيانه هذه الأخبار للرحمة و الشفقة عليكم، و ذلك هدى من الله من.
(١) الهلكة ..
(٢) من اللبس و فصل ..
(٣) به فاستكملوا ..
(٤) و هو ..
(٥) و صيام رمضان ..
(٦) وصلة الرحم المسلم و حسن الصحبة حتى للوالدين ..
(٧) و انصبوا ..
(٨) شرائعه و معالمه.