مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٨ - ' باب الإمامة و الولاية
اثبات الهداة ٥٢٣: ١:" و فيه تسمية أنصاره و من يظهر منهم، ثم يملأ الأرض عدلا و قسطا، و يملكون ما بين المشرق و المغرب حتى يظهرهم الله على الأديان كلها، ثم ذكر أن أباه أخبره بذلك، و أمره أن يسلم، و عرفه بأمير المؤمنين و إمامته- إلى أن قال- فعند ذلك ناوله يده و بايعه و قال: أرني كتابك، فناوله إياه فقال لرجل من أصحابه: قم مع هذا الرجل فانظر ترجمانا يفهم كلامه، فينسخه بالعربية مفسرا، فأتى به مكتوبا بالعربية، فلما أتوه به قال لولده الحسن ائتني بذلك الكتاب الذي دفعته إليك فقال: اقرأه و انظر أنت يا فلان هذا الكتاب، فإنه خطي بيدي و إملاء رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) علي فقرأه، فما خالف حرفا واحدا، و كأنه إملاء رجل واحد على رجل واحد الحديث
(١)
". باب الإمامة و الولاية:
١- عن محمد بن إسماعيل عن منصور عن طلحة بن زيد (و كذا عن محمد بن عبد الجبار بغير هذا الإسناد يرفعه إلى طلحة بن زيد) عن أبي عبد الله ((عليه السلام)) قال:
" قرأت في كتاب أبي الأئمة في كتاب الله إمامان: إمام الهدى، و إمام الضلال، فأما أئمة الهدى فيقدمون أمر الله قبل أمرهم و حكم الله قبل حكمهم، و أما ائمة الضلال فانهم يقدمون أمرهم قبل أمر الله و حكمهم قبل حكم الله، اتباعا لأهوائهم و خلافا لما في الكتاب"(٢). ذكرناه هنا للظن بأن المراد من" كتاب أبي" هو كتاب أمير المؤمنين ((عليه السلام)) و إن كان يحتمل أن يكون المراد هو أبو جعفر الباقر ((عليه السلام)) و إن كان بعيدا.
(١) الغيبة للنعماني: ٧٤ و ٧٥ و البحار ٢١٢- ٢١٠: ٣٦ عنه و ٥١: ٣٨ عن الروضة و الفضائل و ٢٣٦: ١٥ و ٨٤: ١٦ و مدينة المعاجز للبحراني ٥٠٤- ٤٩٩: ١ و إثبات الهداة ٥٢٣: ١ و ٦٥٨ و راجع العوالم ١٥:
٨٥ و الفضائل لشاذان بن جبرائيل: ١٤٢ و كتاب سليم: ١٥٢ ..
(٢) بصائر الدرجات: ٥٢.