مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٨ - ١٢- كتابه (
اقدموا على هذا الرجل و أعلموه بأني أشهد أن لا إله إلا الله و أنه رسول الله، و انظروا إن كان معه كتاب بإيضاح ما يقول و اتبعوه و آزروه، قال: فقدموا و أسلموا فبلغ حاجبا و وكيعا خروج أكثم فخرجا في أثره، فلما مرا أقاما به و نحرا عليه جزورا، ثم قدما على أصحابه فقالا لهم: ما ذا أمركم به أكثم؟ قالوا: أمرنا بالاسلام فأسلما معهم(١). و نقل ابن عبد البر الخبر إلى قوله:" أي قوم أراه يأمر بمكارم الأخلاق... و لا تكونوا آخرا" ثم قال: فلم يلبث أن حضرته الوفاة فقال: أوصيكم بتقوى الله.. الخ و كذا ابن الأثير، و لم يذكر ما نقله ابن حجر عن أهل الأخبار و لكن الكراجكي قال:" و كان ممن أدرك الإسلام و آمن بالنبي ((صلى الله عليه و آله)) قبل أن يراه كما نقله في المنار عن مغازي الأموي و عن أبي حاتم أيضا.
١٢- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى أسيخب بن عبد الله:
" إنه قد جاءني الأقرع بكتابك و شفاعتك لقومك، و إني قد شفعتك و صدقت رسولك الأقرع في قومك، فأبشر فيما سألتني بالذي تحب، و لكني نظرت أن أعلمه و تلقاني، فإن تجئنا أكرمك، و إن تقعد أكرمك.
أما بعد فإني لا أستهدي أحدا، و إن تهد إلي أقبل هديتك و قد حمد عمالي مكانك، و أوصيك بأحسن الذي أنت عليه من الصلاة و الزكاة، و قرابة المؤمنين، و إني قد سميت قومك بني عبد الله، فمرهم بالصلاة و بأحسن العمل، و أبشر،
(١) راجع الاصابة ١١٠- ١١٢: ١ و أسد الغابة ١١٢: ١ و الإستيعاب هامش الاصابة ١٢٩: ١ في ترجمة الأحنف و: ٢٧٩ في حنظلة و كنز الفوائد: ٢٤٩ و كمال الدين: ٥٧٥- ٥٧٠ و البحار ٨٧: ٢٢ عن الكنز و ٢٤٩: ٥١ عن كمال الدين و جمهرة رسائل العرب ٦٨: ١ عن سرح العيون: ١٤ و راجع المنار ٣٦٠: ٥ عن مغازي الاموي عن عبد الملك بن عمير و عن أبي حاتم عن ابن عباس (في تفسير قوله تعالى: و من يخرج من بيته مهاجرا إلى الله و رسوله) و مجمع الأمثال ٤٣٣: ٢.