مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٠ - ١٠- المناجاة بطلب الحوائج
و توارثنا نحن(١)...". ٧- دعوات الرواندي: و يروى عن النبي ((صلى الله عليه و آله)) أنه قال:" دفع إلي جبرئيل ((عليه السلام)) عن الله تعالى هذه المناجاة في الشكر لله:
" اللهم لك الحمد على مرد نوازل البلاء، و ملمات الضراء، و كشف نوازل اللأماء، و توالي سبوغ النعماء، و لك الحمد على هنئ عطائك، و محمود بلائك، و جليل آلائك، و لك الحمد على إحسانك الكثير، و خيرك الغزير، و تكليفك اليسير و دفعك العسير، و لك الحمد على تثميرك قليل الشكر، و إعطائك وافر الأجر، و حطك مثقل الوزر، و قبولك ضيق العذر، و وضعك فادح الأمر، و تسهيلك موضع الوعد، و منعك مقطع الأمر، و لك الحمد رب على البلاء المصروف و وافر المعروف و دفع المخوف و إذلال العسوف، و لك الحمد على قلة التكليف و كثرة التخويف و تقوية الضعيف و إغاثة اللهيف، و لك الحمد رب على سعة إمهالك و دوام إفضالك و صرف محالك و حميد فعالك و توالى نوالك، و لك الحمد رب على تأخير معاجلة العقاب و ترك مغافصة العذاب و تسهيل طرق المآب و إنزال غيث السحاب"(٢). ٨- مهج: علي بن محمد بن علي بن عبد الصمد عن الثقفي عن محمد بن المظفر بن موسى البغدادي عن جعفر بن محمد الموصلي عن أبي عمرو الدوري عن محمد بن عبد الرحمن القرشي عن أبي سعيد عمرو بن سعيد المؤدب عن الفضل بن العباس عن أبي كرز الموصلي عن عقيل بن أبي عقيل عن آمنة أم النبي ((صلى الله عليه و آله)) أنها لما حملت به ((صلى الله عليه و آله)) أتاها آت في منامها فقال لها: حملت سيد البرية فسميه محمدا اسمه في التوراة أحمد، و علقي عليه هذا الكتاب و استيقظت من منامها و عند رأسها قصبة حديد فيها رق فيه كتاب:
(١) ذكرناه هنا لظهور كون الدعاء من إرث النبوة عندهم كونه مكتوبا مذخورا لديهم ..
(٢) البحار ١٧٤: ٩٤ و الظاهر اتحاده مع ما تقدم من مناجاة الشكر.