مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٠٢ - تذنيب و تتميم
النبي ((صلى الله عليه و آله)) في وفد همدان(١)فأرسله رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) إلى مخاليف حمير و أمرهم بإكرام الرسل و هو منهم.
٤- و عتبة بن نيار- كذا في الأموال لأبي عبيد و أسد الغابة ٣٦٨: ٤ و عقبة بن نمر بالقاف بدل التاء و نمر مكان نيار كما في الحلبية و السيرة النبوية لزيني دحلان و الطبري و سيرة ابن هشام و البداية و النهاية- قال ابن الأثير بعثه النبي ((صلى الله عليه و سلم)) إلى زرعة بن سيف بن ذي يزن ثم ذكر: ٤٢٠ عقبة بن نمر و قيل ابن مر الهمداني و قال:
وفد على رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) في وفد همدان و ذكره في كتاب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) إلى زرعة بن ذي يزن.
أقول: فكأنه توهم تعددهما، و لكنه خلاف التحقيق، لأن الواقع في كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى زرعة رجل واحد اسمه عتبة و عقبة ابن نمر أو نيار، و على كل حال هو رجل من همدان وفد إليه ((صلى الله عليه و آله)) في وفد همدان، و الذي أظن أنه و مالك بن عبادة كانا من وفد همدان المعروف مع مالك بن نمط (سيأتي ذكر هذا الوفد في ذيل كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لهم).
٥- مالك بن مرارة الرهاوي من بني رهاء بالمد (بطن من كهلان من القحطانية) و هم بنو رها بن منبه بن حرب و في رواية رهوى كما في نهاية الارب:
٢٤٨ و معجم قبائل العرب: ٤٤٨ و (ق) و في أسد الغابة أنه منسوب إلى رها بن يزيد بن حرب قبيلة من مذحج) و هو رسول ملوك حمير إلى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فهذا الكتاب كالمنثور العام أرسله إلى قرى اليمن و بلادها و مخاليفها، و لذلك كانت الرسل ينتقلون من بلد إلى بلد و من مخلاف إلى مخلاف(٢)و كان رئيسهم معاذ بن جبل.
و أرسل ((صلى الله عليه و آله)) قبل ذلك إلى مخلاف همدان خالدا فلم يجيبوا إلى الاسلام فأرسل إليهم عليا ((عليه السلام)) فأسلموا جميعا في يوم واحد، و بعث خالد بن الوليد إلى بني.
(١) أسد الغابة ٢٨٢: ٤ ..
(٢) البداية و النهاية ٩٩: ٥.