مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٤ - كتاب فدك
و قد مر بصورة أخرى عن منصور عن أبي الجارود.
٣٦- عن قاسم بن بريد عن محمد عن أحدهما ((عليهما السلام)) قال:" إن عندنا صحيفة من كتاب علي ((عليه السلام))، أو مصحف علي ((عليه السلام)) طولها سبعون ذراعا، فنحن نتبع ما فيها فلا نعدوها"(١). ٣٧- محمد بن الحسين عن ابن سنان عن أبي الجارود عن أبي جعفر ((عليه السلام)) قال:" إن الحسين لما حضره الذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة فدفع إليه كتابا ملفوفا، و وصية ظاهرة و وصية باطنة، و كان علي بن الحسين مبطونا لا يرون إلا لما به، فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين ((عليهما السلام))، ثم صار ذلك الكتاب إلينا فقلت: فما في ذلك الكتاب؟ فقال: فيه و الله جميع ما يحتاج إليه ولد آدم إلى أن تفنى الدنيا"(٢). هذه هي صورة أخرى من نقل ابن سنان و قد تقدمت صورة منه أيضا.
كتاب فدك:
في حديث طويل عن الصادق ((عليه السلام)) يقول (في جواب سؤال المفضل بن عمر و يشرح له عجائب الرجعة):" ثم تبتدئ فاطمة ((عليها السلام)) و تشكو ما نالها من أبي بكر و عمر، و أخذ فدك منها، و مشيها إليه في مجمع من المهاجرين و الأنصار، و خطابها له في أمر فدك، و ما رد عليها من قوله: إن الأنبياء لا تورث و احتجاجها بقول زكريا و يحيى ((عليهما السلام))، و قصة داود و سليمان، و قول عمر: هات صحيفتك التي ذكر أن أباك كتبها لك و إخراجها الصحيفة و أخذه إياها، و نشره لها على رءوس الأشهاد من المهاجرين و سائر العرب، و تفله فيها و تمزيقه إياها و بكائها و رجوعها إلى قبر.
(١) البحار ٥٠/ ٣٣: ٢٦ عن البصائر ..
(٢) البحار ٦٢/ ٣٦: ٢٦ عن البصائر.