مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥١٩ - المصدر
بكتاب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) فأخذه فوضعه تحت قدمه و قال: لا ما هو إلا ملك انصرف.
أقول: مما يجب على القارئ هو لفت النظر إلى معاملة خالد و عمر مع كتاب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و إكرامهما له و إيمانهما بالنبوة و عملهما بوظائفهما و ليس أول عمل صدر عنهما.
٤- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لعمرو بن حزم:
" بسم الله الرحمن الرحيم يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ(١)عهدا من رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن أمره بتقوى الله في أمره كله، فإن لله مع الذين اتقوا و الذين هم محسنون(٢)(و أمره أن يأخذ الحق كما أمره و أن يبشر الناس بالخير و يأمرهم به، و يعلم الناس القرآن و يفقههم فيه، و ينهى الناس، فلا يمس أحد القرآن إلا و هو طاهر(٣)يخبر الناس بالذي لهم و الذي عليهم، و يلين لهم في الحق و يشتد عليهم في الظلم، فإن الله كره الظلم و نهى عنه و قال:" ألا لعنة الله على الظالمين و يبشر الناس بالجنة و بعلمها و ينذر الناس النار و عملها و يستأنف الناس حتى يفقهوا في الدين، و يعلم الناس معالم الحج و سننه و فرائضه"
(٤)
. المصدر:
أخرجناه عن تنوير الحوالك في شرح موطأ مالك ١٥٧: ١ و في ط: ٢٠٤ و ما بعدها عند تمسك مالك بجملة منه:" أن لا يمس القرآن إلا طاهر" إلا ما نقلناه بين.
(١) المائدة: ١ ..
(٢) النحل: ١٢٨ ..
(٣) تمسك بهذه الفقرة ابن قدامة في المغني ١٦٨: ١ و قال: هو كتاب مشهور رواه أبو عبيد في فضائل القرآن و غيره و رواه الأشرم و كذا العلامة في التذكرة ١٤: ١ ..
(٤) هود: ٢١.