مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٤٥ - لفظ الكتاب
إن حل أحد من الله عهدا بالحفظ و الكلاءة، فإذا ألقى بيده إلى التهلكة أو فعل ما حرم عليه أو خالف ما أمر به خذلته ذمة الله.
ففي هذا الكتاب جعل لهم الذمة ذمة الله و ذمة رسوله أي: عهد الله و أمانه بحفظه و حفظ ماله و عرضه ان عملوا بما فرض عليهم و إن خالفوا برئت منهم الذمة فلا عهد لهم و لا أمان.
نص كتاب عمرو بن حزم على رواية أبي عبيد:
قال أبو عبيد في الأموال: ٩٣٣/ ٤٩٧ حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا حبيب بن أبي حبيب قال: حدثنا عمرو بن هرم قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الأنصاري قال: لما استخلف عمر بن عبد العزيز أرسل إلى المدينة يلتمس كتاب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) في الصدقات و كتاب عمر بن الخطاب، فوجد عند آل عمرو بن حزم كتاب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) إلى عمرو بن حزم في الصدقات و وجد عند آل عمر كتاب عمر في الصدقات مثل كتاب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) قال: فنسخا له قال: فحدثني عمرو بن هرم أنه طلب إلى محمد بن عبد الرحمن أن ينسخه ما في ذينك الكتابين، فنسخ له ما في هذا الكتاب من صدقة الابل و البقر و الغنم و الذهب و الورق و التمر و الثمر و الحب و الزبيب.
لفظ الكتاب:
] ما كان عشريا تسقيه السماء و الأنهار، و ما كان يسقى من بعل ففيه العشر، و ما كان يسقى بالنواضح ففيه نصف العشر [(١).
(١) المصدر: ١٤١٢/ ٦٤٤ عن محمد بن عبد الرحمن أن في كتاب النبي ((صلى الله عليه و آله)) و في كتاب عمر في الصدقة.