مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٧٦ - كتاب الدعاء
باب ذم الدنيا و زوالها:
١- عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد الله ((عليه السلام)) قال:" إن في كتاب علي ((عليه السلام)) إنما مثل الدنيا كمثل الحية ما ألين مسها، و في جوفها السم الناقع يحذرها الرجل العاقل، و يهوى إليها الصبي الجاهل"
(١)
. كتاب الدعاء:
١- عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله ((عليه السلام)):" إن في كتاب علي (صلوات الله عليه) أن المدحة قبل المسألة، فإذا دعوت الله عز و جل فمجده، قلت: كيف أمجده؟
قال: تقول: يا من أقرب إلي من حبل الوريد، يا فعالا لما يريد يا من يحول بين المرء و قلبه يا من هو بالمنظر الأعلى، يا من هو ليس كمثله شيء(٢). و نقله في البحار ٣١٥: ٩٣ عن مكارم الأخلاق و فلاح السائل و ليس في نقله" يا فعالا لما يريد" و يحتمل أن يكون ما نقله ((عليه السلام)) عن كتاب علي ((عليه السلام)) الجملة الأولى فقط.
٢- رقعة السيف: وجدت في قائم سيف أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه الصلاة و السلام) و كانت أيضا في قائم سيف رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و هي:
" بسم الله الرحمن الرحيم بالله بالله بالله أسألك يا ملك الملوك، الأول القديم الأبدي الذي لا يزول و لا يحول، أنت الله العظيم، الكافي كل شيء، المحيط بكل شيء، اللهم اكفني باسمك الأعظم الأجل الواحد الأحد الصمد، الذي لم يلد و لم يولد.
(١) الكافي ٢٢/ ١٣٦: ٢ و البحار ٧٥: ٧٣ عنه و الوسائل كتاب الجهاد باب استحباب ترك ما زاد عن قدر الضرورة ..
(٢) الكافي ٢/ ٤٨٤: ٢ و الوسائل ٣/ ١١٢٧: ٤ و راجع عدة الداعي: ١١١ و البحار ٣١٥: ٩٣ عن مكارم الأخلاق.