مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٩٠ - ١٠- كتابه (
و كان عساكر المسلمين يضربون في كل وجه، يدعون إلى الله وحده و إلى الاسلام، فمن آمن فله ما للمسلم، و من كفر جوزي بعمله، فعندئذ وفدت قبائل العرب و أخذوا كتابا بإسلامهم كي يأمنوا العساكر المتفرقة في مخاليف اليمن.
١٠- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لمعاذ:
قال اليعقوبي: و كتب ((صلى الله عليه و آله)) إلى أهل اليمن:
" بسم الله الرحمن الرحيم: هذا كتاب من محمد رسول الله إلى أهل اليمن، فإني أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو، وقع بنا رسولكم مقدمنا من أرض الروم فلقانا بالمدينة فبلغنا ما أرسلتم به، و أخبرنا ما كان قبلكم، و نبأنا بإسلامكم، و إن الله قد هداكم إن أصلحتم و أطعتم الله، و أطعتم رسوله، و أقمتم الصلاة، و آتيتم الزكاة، و أعطيتم من الغنائم خمس الله و سهم النبي و الصفي.
و ما على المؤمنين من الصدقة عشر ما سقى البعل و سقت السماء، و ما سقي بالقرب نصف العشر(١).
(١) أخرج البلاذري في الفتوح: ٧٨ و في ط: ٩٦ قال: و كتب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) إلى معاذ بن جبل و هو باليمن:
" إن فيما سقت السماء أو سقي غيلا العشر و فيما سقي بالغرب و الدالية نصف العشر، و إن على كل حالم دينارا أو عدل ذلك من المعافر، و أن لا يفتن يهودي عن يهوديته".
و قال: ٩٨: عن موسى بن طلحة بن عبيد الله قال: قرأت كتاب معاذ بن جبل حين بعثه رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) إلى اليمن فكان فيه:" أن تأخذ الصدقة من الحنطة و الشعير و التمر و الزبيب و الذرة" و راجع الخراج لأبي يوسف: ٥٩ و الخراج للقرشي: ١١٢ و ١١٣ و المصنف لعبد الرزاق ٧١٨٦/ ١١٩: ٤ و غريب الحديث لأبي عبيد ٧٠: ١ في" سنا" و الأموال لأبي عبيد: ٦٥/ ٣٨ و: ١٤١١/ ٦٤٤ و مسند أحمد ٢٢٨: ٥ و ابن أبي شيبة ١٤٥: ٣ و نصب الراية ٣٨٩: ٢ و الوثائق السياسية: ٢١٢ و ٢١٣ و في السنن الكبرى للبيهقي.
١٩٤: ٩ نقل لفظا آخر يأتي ذكره.
و في المصنف لعبد الرزاق/ ٦٩٧٢: أن النبي ((صلى الله عليه و سلم)) كتب إلى أهل اليمن" أن يؤخذ من أهل الغيل العشر".
و راجع السنن الكبرى للبيهقي ١٢٦: ٤ و الوثائق السياسية: ١٠٦/ ٢١٧- هد (عن عبد الرزاق/ ٦٩٧٢ و قال: قابل الرقم ٦٩٦٧ و ٦٩٦٨ و راجع نصب الراية للزيلعي ٣٩٠: ٢ عن عبد الرزاق ..