مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٧١ - الشرح
كل واحد من السنين واجب على الشيوع كأن المال ملك واحد) كذا في النهاية لابن الأثير (و كذا ذكره العلامة (رحمه الله تعالى) في التذكرة في أحكام الخلطاء) راجع.
٢١١: ١).
" و في كل خمس أواق" الأواق و الأواقي- بفتح الهمزة- جمع الاوقية بضم الهمزة و تشديد الياء اسم الأربعين درهما، و وزنه افعولة، و الألف زائدة، و في بعض الروايات: وقية بغير ألف و هي عامية (ق- ية).
و الورق: ككتف و جبل: الدراهم المضروبة.
" و في كل أربعين دينارا" يوافق ما حكى عن الحسن البصري شيخنا علي ابن بابويه (رحمه الله تعالى)، و الباقون على أن نصاب الذهب عشرون مثقالا، قال في التذكرة و عليه إجماع العلماء) و راجع الخلاف ٨٣: ٢ و المغني لابن قدامة ٥٩٩: ٢).
" و إن الصدقة لا تحل لمحمد و لا لأهل بيته" و في البيهقي" لمحمد و أهل بيته".
و في المستدرك" و إن الصدقة لا تحل لمحمد و لا لأهل بيت محمد" و قد مضى شرحه في كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لزرعة.
" إنما هو الزكاة" و في المستدرك للحاكم و المجمع:" إنما هي الزكاة" و الضمير راجع إلى الصدقة.
" تزكو بها أنفسكم" أي: تنمو بها أنفسكم و تربى بالخيرات و البركات و التجافي عن الدنيا و نزع حبها عن القلب و تثبيتا من نفسه في الايمان و الاعتقاد و تطهرا عن العلائق الدنيوية بحيث يستحق في الدنيا الأوصاف المحمودة، و في الآخرة الأجر و المثوبة، قال تعالى: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها أي: طهرها من الرذائل النفسانية.
أي: جعل الزكاة و الصدقة لتطهير نفوسكم و لفقراء المسلمين لا لمحمد و أهل.