مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣٠ - الأصل
و حافظا، و المهيمن بكسر الميم و فتحها- من أسماء الله تعالى في معنى المؤمن من آمن غيره من الخوف راجع أقرب الموارد و النهاية في" هيمن" و في المجمع أن أصله مؤيمن، و أشار إليه في النهاية، فأبدلت الهاء من الهمزة و هو مفيعل من الأمانة.
الأصل.
" يخبركم الله فيه بما كان قبلكم مما(١)فاتكم دركه من آبائكم(٢)(الأولين الذين أتتهم رسل الله و أنبياؤه كيف كان جوابهم لرسلهم، و كيف تصديقهم بآيات الله، و كيف كان تكذيبهم بدينه(٣)فتجنبوا مثل ذلك أن تعملوا مثله كي لا يحل عليكم من سخطه مثل الذي حل عليهم من سوء أعمالهم و تهاونهم بأمر الله.
و أخبركم الله عز و جل في كتابه هذا بإنجاء من نجى(٤)ممن كان قبلكم لكي تعملوا مثل(٥)أعمالهم، فكتب لكم في كتابه هذا تبيان(٦)ذلك كله برحمة منه لكم(٧)و شفقا من ربكم عليكم، و هو هدى من الله من الضلالة و تبيان من العمى و إقالة من العثرة، و نجاة من الفتنة، و نور من الظلمة، و شفاء من الأحداث(٨).
(١) قد ..
(٢) في آبائكم ..
(٣) و تكذيبهم بها فأخبر الله في كتابه بشأنهم و عملهم و عمل من هلك منهم بذنبه لتجتنبوا ذلك و لا تعملوا لئلا يحل عليكم في كتاب الله من عقابه و سخطه و نقمته مثل الذي عليهم من سوء أعمالهم لتهاونهم بأمر الله ..
(٤) و أخبركم في كتابه بأعمال من نجي ..
(٥) بمثل ..
(٦) بين لكم في كتابه هذا شأن ..
(٧) رحمة منه لكم ..
(٨) الأجداب.