مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٢ - صورة أخرى
أقول: نقل في ملحقات إحقاق الحق ١٨: ١ و ما بعدها كلمات القوم في هذا المضمار.
٥٨- عن جابر قال:" دخلت على أبي جعفر ((عليه السلام))، و أنا شاب فقال: من أنت؟
قلت: من أهل الكوفة جئتك لطلب العلم فدفع إلي كتابا و قال لي: إن أنت حدثت به حتى تهلك بنو أمية فعليك لعنتي و لعنة آبائي، ثم دفع إلي كتابا آخر، ثم قال:
و هاك هذا فإن حدثت بشيء منه أبدا فعليك لعنتي و لعنة آبائي"(١). ٥٩- عن حماد الصائغ قال:" سمعت المفضل بن عمر يسأل أبا عبد الله ((عليه السلام)):
" هل يفرض الله طاعة عبد ثم يكنه خبر السماء؟ فقال له أبو عبد الله ((عليه السلام)): الله أجل و أكرم و أرأف بعباده و أرحم من أن يفرض طاعة عبد ثم يكنه خبر السماء صباحا و مساء قال: ثم طلع أبو الحسن موسى ((عليه السلام)) فقال له أبو عبد الله ((عليه السلام)): يسرك أن تنظر إلى صاحب كتاب علي] فقال له المفضل و أي شيء يسرني إذا أعظم من ذلك فقال؟
هو هذا صاحب كتاب علي [الكتاب المكنون الذي قال الله عز و جل لا يمسه إلا المطهرون"(٢). ٦٠- عن ظريف بن ناصح قال:" كنت مع الحسين بن زيد و معه ابنه علي إذ مر بنا أبو الحسن موسى بن جعفر صلى الله عليه، فسلم عليه ثم جاز، فقلت: جعلت.
(١) البحار ٢٨/ ٧٠: ٢ عن الكشي ..
(٢) البحار ٢٢: ٤٨.