مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٧ - ١٠- المناجاة بطلب الحوائج
العظيمة المخزونة المكنونة التي لا يجاوزهن بر و لا فاجر، و بأم الكتاب و خاتمته، و ما بينهما من سورة شريفة و آية محكمة و شفاء و رحمة و عوذة و بركة، و بالتوارة و الإنجيل و الزبور و الفرقان و بصحف إبراهيم و موسى، و بكل كتاب أنزله الله، و بكل رسول أرسله الله، و بكل حجة أقامها الله، و بكل برهان أظهره الله، و بكل نور أناره الله و بكل آلاء الله و عظمته.
أعيذ] نفسي(١)و استعيذ [من شر كل ذي شر، و من شر ما أخاف و أحذر، و من شر ما ربي منه أكبر، و من شر فسقة العرب و العجم، و من شر فسقة الجن، و الإنس و الشياطين، و السلاطين و إبليس و جنوده و أشياعه و أتباعه و من شر ما في النور و الظلمة، و من شر ما دهم أو هجم أو ألم، و من شر كل غم و هم و آفة و ندم و نازلة و سقم، و من شر ما يحدث في الليل و النهار، و تأتي به الأقدار، و من شر ما في النار، و من شر ما في الأرض] الأرضين خ [و الأقطار و الفلوات و القفار و البحار و الأنهار، و من شر الفساق و الفجار، و الكهان و السحار و الحساد و الذعار و الأشرار، و من شر ما يلج في الأرض و ما يخرج منها، و ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها، و من شر كل ذي شر، و من شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم، فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم، و أعوذ بك اللهم من الهم و الحزن و العجز و الكسل و الجبن و البخل، و من ضلع الدين، و غلبة الرجال، و من عمل لا ينفع و من عين لا تدمع، و من قلب لا يخشع، و من دعاء لا يسمع و من نصيحة لا تنجع، و من صحابة لا تردع، و من إجماع على نكر(٢)، و تودد على خسر، أو تأخذ على خبث، و مما استعاذ منه(٣). ملائكتك المقربون، و الأنبياء المرسلون، و الأئمة المطهرون، و الشهداء و الصالحون،
(١) نفسي ليس في نسخة من المصباح ..
(٢) على نكرة) خ (..
(٣) محمد ((صلى الله عليه و آله)) و الملائكة) خ (.