مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١١٦ - كتاب في قراب السيف
يقبل الله منه يوم القيامة صرفا و لا عدلا، و ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم".
) و قريب منه نقل البخاري ١٢٢: ٤).
و في البخاري ١٢٤: ٤:" ما كتبنا عن النبي ((صلى الله عليه و آله)) إلا القرآن، و ما في هذه الصحيفة") كما في سنن أبي داود ٤٦٩: ١ و كنز العمال ٣٠٧/ ١٠٥: ١٧ و: ١٠٦ و مسند علي/ ٥١١ عن جمع).
رواه كلهم بألفاظ متقاربة المعنى من دون زيادة و لا نقيصة إلا ما أشرنا إليه، و صرح جمع بأنه كان فيه أسنان الإبل و الجراحات، كتقييد العلم للخطيب، و مسند أبي يعلى ٢٢٨: ١ و الترمذي و مسلم ١١٤٧: ٢ و البخاري ١٩٢: ٨ و ١١٩: ٩ و مسند أحمد ٨١: ١ و ابن أبي شيبة ١٩٨: ١٤ و البداية و النهاية ٢٥١: ٥ و السنة قبل التدوين: ٣٤٥ روى ابن كثير في البداية و النهاية الحديث بلفظ لا بأس بنقله:
و في الصحيحين من حديث الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه قال:
" خطبنا علي بن أبي طالب ((رضي الله عنه)) فقال: من زعم أن عندنا شيئا نقرأه ليس في كتاب الله و هذه الصحيفة- لصحيفة معلقة في سيفه فيها أسنان الأبل و أشياء من الجراحات- فقد كذب".
و فيها:" قال رسول الله المدينة حرم ما بين عير إلى ثور من أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا و لا عدلا، و من ادعى إلى غير ابيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا و لا عدلا، و ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا و لا عدلا".
و في كنز العمال ١٠: ١٧ و ١٠٦: عن علي قال:" ما كتبنا عن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)).