مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١١٤ - كتاب في قراب السيف
و روى ابن سعد في الطبقات ١/ ق ١٠٧: ٢ قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى:
أنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال: قرأت في جفن سيف رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) ذي الفقار:" العقل على المؤمنين، و لا يترك مفرح في الإسلام، و المفرح يكون في القوم لا يعلم مولى، و لا يقتل مسلم بكافر".
٢٠- روى الطبراني في المعجم الكبير ١٤٧: ١٢ بإسناده عن ابن عباس قال: ما أورثنا ((صلى الله عليه و آله)) صفراء و لا بيضاء إلا ما بين دفتيه، فقمت إلى قائم سيفه فوجدت في حمائل سيفه صحيفة مكتوب فيها:
من أحدث حدثا، أو آوى محدثا، أو انتمى إلى غير أبيه، أو مولى غير مواليه، فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين".
٢١- قال ابن سعد:"... و كان محمد بن الحنفية لا يقول فيه- أي في المختار- خيرا و شرا، قال: فبلغ محمدا أنهم يقولون أن عندهم شيئا- أي من العلم- قال:
فقام فينا فقال: إنا و الله ما ورثنا من رسول الله إلا ما بين هذين اللوحين، ثم قال:
اللهم حلا، و هذه الصحيفة في ذؤابة سيفي قال: فسألت: و ما كان في الصحيفة؟ قال:
من أحدث حدثا أو آوى محدثا".
٢٢- صحيفة الرضا ((عليه السلام)) بإسناده قال:" حدثني أبي علي بن أبي طالب ((عليه السلام)):
ورثت عن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) كتابين: كتاب الله عز و جل، و كتابا في قراب سيفي، فقيل يا أمير المؤمنين و ما الكتاب الذي في قراب سيفك؟ قال: من قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه فعليه لعنة الله"(١). ٢٣- إبراهيم (بن يزيد بن شريك بن طارق) التيمي(٢)عن أبيه عن علي.
(١) الحديث/ ١٣٩ ..
(٢) راجع في ترجمته ميزان الاعتدال ٧٤: ١ قال: ثقة قال في اللباب ٢٣٣: ١ مات في سجن الحجاج سنة ثلاث و تسعين، و قيل: اثنين و تسعين و كان عابدا صابرا على الجوع ارسلت عليه الكلاب في السجن تنهشه حتى مات.