مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٠ - ملاحظات
يكون علي- (صلوات الله عليه)- كتب عن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) ما سمع منه و يعظم ذلك عندكم و أنتم تروون عنه أنه كان يقول:" كنت و الله أسأل و أعطى و أسكت فابتدى، و بين الجوانح مني علم جم فاسألوني، ثم تروون عن الحسن و الحسين- (صلوات الله عليه)ما- أنهما كانا يكتبان علم علي عن الحارث الأعور، فوالله لئن كان علي يبذل علمه للناس و يبخل به عن ولده فقد رميتموه بالعظيم، و ما لا يمكن أنه كان يخص الناس بعلمه و يكتمه ولده و هم رجال قد بلغوا و ولد لهم و شهدوا معه حروبه..."(١). أقول: كلام الفضل يوحي إلى أن المخالفين كانوا ينكرون أن يكتب علي ((عليه السلام)) علوم رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و يورثه عند عترته ((عليهم السلام))، و قد أسلفنا في الأمر السابق بما لا مزيد عليه عندنا أن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) كتب السنة و التفسير بإملائه و خط علي ((عليه السلام))، و أودعه عند عترته ((عليهم السلام))، و إن شئت فقل: أملاها معصوم و كتبها معصوم و أودعها عند المعصومين ((عليهم السلام)) صيانة للسنة و تفسير الكتاب عن الضياغ من سهو أو خطأ أو تحريف، و سيأتي من المصادر الكثيرة أيضا فانتظر.
ملاحظات:
الأولى: وقع في كلمات بعض صحف علي أو صحيفة الوصي:
قال ابن حبان ناقلا عن يحيى بن معين:" قال أبو هارون العبدي: كانت عندي صحيفة، يقول: هذه صحيفة الوصي"(٢).
(١) المصدر: ٤٦٩- ٤٦١ ..
(٢) راجع المجروحين ١٧٧: ٢ و تأريخ يحيى بن معين ١٤٦: ٤ و في هامشه: راجع الكامل: ٢٦٤/ ب، الضعفاء: ٣١٦ و الميزان ١٧٣: ٣ و تهذيب التهذيب ٤١٢: ٧ راجع الكامل لابن عدي ١٧٣٢: ٥ في ترجمة عمارة بن جوين و قاموس الرجال ٢٠٩: ١٠ و الضعفاء للعقيلي ٣١٤: ٣.