مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٤٦ - ٢٠- كتابه (
المصدر:
المعجم الكبير للطبراني ٤٣٧: ١٩ و مجمع الزوائد ١٣: ٦.
٢٠- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لزياد بن لبيد
(١)
.
رواه الواقدي في كتاب الردة فقال حدثنا محمد بن عبد الله بن كثير عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم قال:" لما قدم وفد كندة مسلمين أطعم رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) بني وليعة من كندة(٢)أطعمه من ثمار حضرموت و جعل على أهل حضرموت نقلها إليهم و كتب لهم رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) بذلك كتابا و أقاموا أياما، ثم سألوا رسول الله أن يبعث عليهم رجلا منهم فقال رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) لزياد بن لبيد البياضي الأنصاري: سر مع هؤلاء القوم فقد استعملتك عليهم فسار زياد معهم عاملا لرسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) على حضرموت و صدقاتها الخف و الماشية و الثمار و الكراع و العشور.
فقال زياد: يا رسول الله بأبي أنت و أمي أكتب لي كتابا لا أعدوه إلى غيره و لا أقصر دونه فأمر رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) أبي بن كعب فكتب له:
" بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله في الصدقات، فمن سألها على وجهها فليعطها في كل أربعين شاة سائمة شاة إلى عشرين و مائة، فإذا زادت ففيها شاتان إلى مائتين، فإذا زادت شاة ففيها ثلاث شياه إلى أن تبلغ ثلاثمائة، فإذا زادت ففي كل مائة شاة شاة.
و فيما دون خمس و عشرين من الابل السوائم في كل خمس شاة، فإذا بلغت.
(١) كذا في الاشتقاق: ٤٦٠ بفتح اللام ..
(٢) وليعة كسفينة كندة بكسر الكاف و سكون النون.