مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٩ - المصدر
" فمن أسلم قبل منه] الحق [و من أبى كتب] ضربت [و لا يؤكل لهم ذبيحة و لا تنكح لهم] منهم [امرأة".
المصدر:
راجع المصنف لعبد الرزاق ١٠٠٢٨/ ٧٠: ٦ و فتوح البلدان للبلاذري: ١١٠ و الدر المنثور ٢٢٩: ١ و ٢٢٩: ٣ و الأموال لابن زنجويه ١٣٧: ١ و راجع السنن الكبرى للبيهقي ١٩٢: ٩ و ٢٨٥ و الأموال لأبي عبيد: ٤٤ و أحكام القرآن للجصاص ٢٨٤: ٤ و المفصل ٦٩٤: ٦ و المطالب العالية ٢٠٠٧/ ١٨٣: ٢ و الطبقات الكبرى ١/ ق ١٩: ٢.
و الوثائق السياسية: ٦٠/ ١٥٠ عن الأموال لابن زنجويه و عبد الرزاق/.
١٠٠٢٨ و المطالب العالية لابن حجر/ ٢٠٠٧ و البيهقي في السنن الكبرى.
قال ابن بدران في تهذيب تأريخ ابن عساكر ١٢٠: ٢:" فلما صدر الناس من الحج سنة تسع بعث رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) أبان بن سعيد إلى البحرين عاملا عليها، فسأله أبان أن يحالف عبد القيس، فأذن له بذلك، و قال: يا رسول الله اعهد إلي عهدا في صدقاتهم و جزيتهم و ما اتجروا به، و من كل حالم من يهودي أو نصراني أو مجوسي دينارا الذكر و الأنثى، و كتب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) إلى مجوس هجر يعرض عليهم الإسلام، فإن أبوا أعرض عليهم الجزية بأن لا تنكح نساؤهم و لا تؤكل ذبائحهم، و كتب له صدقات الإبل و البقر و الغنم على فرضها و سنتها كتابا منشورا مختوما في أسفله".
أقول: ظاهر هذا النقل أنه ((صلى الله عليه و آله)) كتب لأبان كتابين: أحدهما إلى مجوس هجر للدعوة إلى الإسلام، و ثانيهما كتاب عهد لأبان مشتمل على أحكام الصدقات ..