مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٧ - بحث تأريخي
فقدم بهذا الكتاب رسولان له، فأجابه الرسول ((صلى الله عليه و آله)) بهذا الكتاب.
و قتل الملعون في أيدي المسلمين في زمن أبي بكر، و له مع سجاح المتنبئة قصة طريفة كالاضحوكة قال في النهاية: ٦٧ و غيرها:" إن مسيلمة و سجاح لما التقيا بين العسكرين فقالت له: ما ذا أوحى إليك؟ فقال: أ لم تر كيف فعل ربك بالحبلى. أخرج منها نسمة تسعى من بين صفاق وحشا قالت: و ما أنزل عليك أيضا؟ قال: إن الله خلق النساء أزواجا فنولج فيهن إيلاجا ثم يخرج منهن ما يشاء إخراجا فينتجن إنتاجا فقالت: أشهد أنك نبي، فقال لها: هل لك أن أتزوجك؟
قالت: نعم، فقال لها: ألا قومي إلى المربع فقد هيئ لك المضجع الخ"(١). قال ابن سعد في الطبقات ١/ ق ٢٥: ٢:" و كتب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) إلى مسيلمة الكذاب لعنه الله يدعوه إلى الإسلام و بعث به مع عمرو بن أميّة الضمري فكتب إليه مسيلمة جواب كتابه و يذكر فيه أنه نبي مثله و يسأله أن يقاسمه الأرض، و يذكر أن قريشا قوم لا يعدلون فكتب إليه رسول الله ((صلى الله عليه و سلم))".- ثم نقل هذا الكتاب-.
(١) راجع تفصيل وفوده و تنبئه و.. الحلبية ٢٥٢: ٣ و دحلان هامش الحلبية ٢٠: ٣ و البداية و النهاية ٥٠: ٥ و ٢٠٠ و ٣٤١ و نهاية الارب: ٢٢٦ و الكامل ٢٩٨: ٢ و الطبقات ١/ ق ٥٥: ٢ و الفتوح للبلاذري: ١١٨ و الطبري ٢٧٣: ٣ و تأريخ المدينة لابن شبة ٥٧٢: ٢ و البحار ٤١٢: ٢١ و ٤١٣ و المحاسن و المساوي للبيهقي: ٣٢ و إعلام السائلين: ٣٦ و جمهرة رسائل العرب ٦٧: ١ و اليعقوبي ٦٩: ٢ و رسالات نبوية:
٢٥٩ و راجع المفصل ١٠٠- ٨٤: ٦ و ٢٩٦: ٧ و ٥٧٤: ٨ و ٧٥٥ و ٧٥٧ و ٧٥٩.