مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٥ - المصدر
يحدث لهم من نعمة، فلما أحدث الله عز و جل لي نعمة بمحمد ((صلى الله عليه و آله)) أحدثت لله هذا التواضع.
فلما بلغ ذلك النبي ((صلى الله عليه و آله)) قال لأصحابه: إن الصدقة تزيد صاحبها كثرة، فتصدقوا يرحمكم الله، و إن التواضع يزيد صاحبه رفعة، فتواضعوا يرفعكم الله، و إن العفو يزيد صاحبه عزا، فاعفوا يعزكم الله"(١). و يحكى عن إنصافه و عقله ورقته على المسلمين ما جرى بينه و بين عمرو بن العاص بعد ما بينه جعفر (صلوات الله عليه).
٢٢- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى النجاشي.
" بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله إلى النجاشي الأصحم عظيم الحبشة، سلام على من اتبع الهدى، و آمن بالله و رسوله، و شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له لم يتخذ صاحبة و لا ولدا، و أن محمدا عبده و رسوله، و أدعوك بدعاية الله فإني أنا رسوله، فأسلم تسلم يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا و بينكم ألا نعبد إلا الله و لا نشرك به شيئا و لا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون، فان أبيت فعليك إثم النصارى من قومك".
المصدر:
دلائل النبوة للبيهقي ٧٨: ٢ و في ط: ٣٠٨ وزيني دحلان هامش الحلبية.
٦٩: ٣ و البداية و النهاية ٨٣: ٣ عن البيهقي في الدلائل و رسالات نبوية: ٢٩١.
(١) و راجع البحار ١٢٤: ٧٥ و راجع شرحه هناك و مرآة العقول ٢٤٣: ٨ و أمالي الشيخ ١٣: ١ و أمالي المفيد (رحمه الله تعالى): ٢٣٨ و راجع البداية و النهاية ٣٠٧: ٣ و دلائل النبوة للبيهقي ٤٠٤: ٢.