مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥١ - رسول النجاشي و هداياه
النجاشي(١). هذا و قد أخرج بعض المصادر وفدا آخر للحبشة إلى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و هو بمكة، نقل في البداية و النهاية ٨٢: ٣:" ثم قدم على رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) عشرون رجلا و هو بمكة (أو قريب من ذلك) من النصارى حين ظهر خبره من أرض الحبشة، فوجدوه في المجلس فكلموه و سألوه و رجال قريش في أنديتهم حول الكعبة، فلما فرغوا من مساءلتهم رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) عما أرادوا دعاهم رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) إلى الله عز و جل و تلا عليهم القرآن، فلما سمعوا فاضت أعينهم من الدمع، ثم استجابوا له و آمنوا به و صدقوه و عرفوا منه ما كان يوصف لهم في كتابهم من أمره") و راجع نشأة الدولة الاسلامية: ٩٢ عن ابن هشام: ٢٥٩ و عن ابن كثير).
و لعل هذا الوفد كان من قبل النجاشي بعد هجرة جعفر ((عليه السلام)) و أصحابه بعثهم للتحقيق إلى مكة ليكون على بصيرة من أمره في إسلامه.
و نستفيد من هذه النصوص أن النجاشي كان مشهورا بالعدل و الإنصاف و أنه لا يظلم عنده أحد لصلة تجارية بين أهل مكة و بين الحبشة، و قد تكلم العلامة المرتضى في كتابه القيم حول اختيار الحبشة للهجرة فراجع ٥٠: ٢ و ٥١ و تفرد علي بن إبراهيم بوفود النجاشي و أنه خرج من بلاد الحبشة إلى.
(١) راجع تفصيل هجرة الحبشة و ما جرى و حدث فيها الكامل ٧٦: ٢ و الصحيح من السيرة ٤٩: ٢ و البداية و النهاية ٦٦: ٣ و ٢٦٢: ٤ و ٢٠٥ و دحلان ٢٥١: ١ و ٢٥١: ٢ و الحلبية ٣٦٠: ١ و ٥٦: ٣ و سيرة ابن إسحاق:
٢١٣ و سيرة ابن هشام ٣٤٤: ١ و ٣: ٤ و الدر المنثور ١٣٣: ٥ و ٣٠٢: ٢ و ٣٠٣ و الشفاء للقاضي ٢٥٩: ١ و اليعقوبي ٢٣: ٢ و ٢٤ و مجمع البيان ٢٣٣: ٣ و ٢٤٤: ٩ و كنز الدقائق ١٧٣: ٣ و علي بن إبراهيم ١٧٦: ١ و نور الثقلين ٥٤٦: ١ و البرهان ٤٩٣: ١ و الطبري ٣٢٨: ٢ و ما بعدها و البحار ٤١٠: ١٨ و ١٩: ٢١ و ٢٣ و ٢٤ و تأريخ الخميس ٢٨٨: ١ و ٣١: ٢ و الدلائل للبيهقي ٢ و ٣٤٤: ٤ و المعجم الكبير للطبراني.
٢٢٣- ٢١٨: ٢٥ و حياة الصحابة ٣٣١: ١ و مستدرك الحاكم ٢١: ٤ و كشف الأستار ٢٩٧: ٢ و عبد الرزاق.
٣٨٤: ٥.