مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٣ - ١٠- المناجاة بطلب الحوائج
غني ما أعطاه، و سبحانه من معط ما أوسعه، و سبحانه من واسع ما أجوده، و سبحانه من جواد ما أفضله و سبحانه من مفضل ما أنعمه، و سبحانه من منعم ما أسيده، و سبحانه من سيد ما أرحمه، و سبحانه من رحيم ما أشده، و سبحانه من شديد ما أقواه، و سبحانه من قوي ما أحكمه، و سبحانه من حكيم ما أبطشه.
و سبحانه من باطش ما أقومه، و سبحانه من قيوم ما أحمده، و سبحانه من حميد ما أدومه، و سبحانه من دائم ما أبقاه، و سبحانه من باق ما أفرده، و سبحانه من فرد ما أوحده، و سبحانه من واحد ما أصمده، و سبحانه من صمد ما أملكه، و سبحانه من مالك ما أولاه، و سبحانه من ولي ما أعظمه، و سبحانه من عظيم ما أكمله، و سبحانه من كامل ما أتمه، و سبحانه من تام ما أعجبه، و سبحانه من عجيب ما أفخره، و سبحانه من فاخر ما أبعده، و سبحانه من بعيد ما أقربه، و سبحانه من قريب ما أمنعه، و سبحانه من مانع ما أغلبه، و سبحانه من غالب ما أعفاه، و سبحانه من عفو ما أحسنه.
و سبحانه من محسن ما أجمله، و سبحانه من جميل ما أقبله، و سبحانه من قابل ما أشكره، و سبحانه من شكور ما أغفره، و سبحانه من غفور ما أكبره، و سبحانه من كبير ما أجبره، و سبحانه من جبار ما أدينه، و سبحانه من ديان ما أقضاه، و سبحانه من قاض ما أمضاه، و سبحانه من ماض ما أنفذه، و سبحانه من نافذ ما أرحمه، و سبحانه من رحيم ما أخلقه، و سبحانه من خالق ما أقهره، و سبحانه من قاهر ما أملكه، و سبحانه من مليك ما أقدره، و سبحانه من قادر ما أرفعه، و سبحانه من رفيع ما أشرفه، و سبحانه من شريف ما أرزقه، و سبحانه من رازق ما أقبضه، و سبحانه من قابض ما أبسطه، و سبحانه من باسط ما أهداه، و سبحانه من هاد ما أصدقه، و سبحانه من صادق ما أبدأه، و سبحانه من بادئ ما أقدسه، و سبحانه من قدوس (ما أطهره خ) ما أظهره، و سبحانه من ظاهر ما أزكاه،.