مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٩٣ - الشرح
٥٩ و الخراج للقرشي: ٦٨ و ١١٢ و ١١٣ و غريب الحديث لأبي عبيد ٧٠: ١ و الأموال لأبي عبيد: ٣٨ و ٥٤ و ٦٣ و ٥٨٤ و ٦٣٨ و الدر المنثور ١٦٢: ١ و كنز العمال ٣٩٢: ١٠ و المصنف لعبد الرزاق ٧١٨٦/ ١١٩: ٤ و ٧١٨٧ و السنن الكبرى للبيهقي ١٢٨: ٤ و ابن ماجة ١٨١٤/ ٥٨٠: ١ و الوثائق السياسية: ٢١٥ و ٢١٦ و راجع الأموال لابن زنجويه ١٢٦: ١ و ١٢٨ و ٨٣٧: ٢ و ٨٤١ و ٩٤٨: ٣ و ١٠٢٧ و ٢٠٦١ و جمهرة رسائل العرب ٦٥: ١.
الشرح:
" أصلحتم" أي: عملتم عملا صالحا أو أصلحتم أنفسكم، و يفسر ذلك قوله ((صلى الله عليه و آله)) بعده" و أطعتم الله...".
" و الصفي" عطف على سهم النبي أي: أعطيتم سهم النبي المذكور في قوله تعالى: وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ..(١)و أعطيتم صفي النبي من المغانم الحربية، و يمكن أن يكون ذكر الصفي قرينة على إرادة المغانم الحربية، و لكن ذكر بعض الأحكام الخاصة لبعض أفراد الغنائم لا يوجب إرادة الخاص فقط دون العام.
" البعل" هو ما شرب بعروقه من دون سقي السماء و لا غيرها.
" القرب" جمع القربة و هي إناء للبن أو الماء، و المراد هنا الدلاء.
" الغيل" قال ابن الأثير في النهاية و فيه:" ما سقي بالغيل ففيه العشر". الغيل بالغين المفتوحة ما جرى من المياه في الأنهار و السواقي.
" الفيح" بالفاء و الحاء المهملة من فاح الدم أي سال.
(١) الانفال ٤١.