مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٢ - المصدر
لغزوتكم، لأن إيتاء الزكاة و بناء المساجد من فروع الإسلام لا يوجب قتلا و قتالا إلا مع ضم الإنكار و الإلحاد كما يحكي سبحانه و تعالى عن الكفار قولهم في جهنم:
لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ أي: لم نكن معتقدين بذلك، و لم نكن مسلمين.
و لكن قوله ((صلى الله عليه و آله)):" سلام عليكم" لا يناسب كونهم كفارا، فيحتمل أن يكونوا مسلمين منعوا الزكاة و تركوا إقامة الصلاة.
قال أبو شداد" فلم نجد أحدا يقرأه علينا حتى وجدنا غلاما بتوة فقرأه علينا(١)". قال ابن حجر: و أخرج ابن مطين من طريق أبي حمزة الحنظلي هذا قال:
رأيت رجلا بعمان يكنى أبا شداد بلغ عشرين و مائة سنة"
(٢)
. ٦- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى عمان:
" أن أسلموا"" إن لم تسلموا فأدوا الجزية".
المصدر:
ذكر الصدر في الاصابة ٦٧٩: ٣ و الذيل في: ٦٧٠ و جمع بينهما في رسالات نبوية: ٩١ و ٩٢ هكذا:" أن أسلموا، و إن لم تسلموا فأدوا الجزية".
(١) الوثائق: ٧٧/ ١٦٣ و الإصابة ١٠٥: ٤ ..
(٢) الاصابة ١٠٥: ٤.