مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٩٢ - المصدر
نعيم فراجع.
" فليس له من الله معون" قال في لسان العرب: قال الأزهري: و المعونة مفعلة في قياس من جعله من العون، و قال ناس: هي فعولة من الماعون، و الماعون فاعول، و قال غيره من النحويين: مفعلة من العون مثل المغوثة من الغوث... و من العرب من يحذف الهاء فيقول معون و هو شاذ لأنه ليس في كلام العرب مفعل بغير هاء. ..
و قيل: معون جمع معونة، و مكرم جمع مكرمة قاله الفراء. و في رواية" معين" و هو واضح.
و صرح (على رواية ابن قانع) على عمله بقوله:" فحاسبهم" أي: في أخذ صدقاتهم و أخماسهم.
٣٥- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى مصعب بالمدينة لإقامة الجمعة:
" أما بعد فانظر اليوم الذي] يليه اليوم الذي [(١)تجهر فيه اليهود بالزبور لسبتهم، فاجمعوا نساءكم و أبناءكم، فإذا مال النهار عن شطره عند الزوال عن يوم الجمعة فتقربوا إلى الله بركعتين".
المصدر:
السيرة الحلبية ٤٤٩: ١ و ١٢: ٢ و رسالات نبوية: ٢٦١ عن السيرة المحمدية و الطبقات الكبرى ٣/ ق ٨٣: ٢ و الدر المنثور ٢١٨: ٦ و لسان العرب في زلف و كذا في النهاية و الفائق للزمخشري ١٢٠: ٢ و سيرة دحلان بهامش الحلبية ٣٠٥: ١ و روح المعاني ١٠٠: ٢٧ و الصحيح من السيرة ٢٠٣: ٢ و في ط ٣١٣: ٣ و ٣١٤.
(١) ما بين المعقوفتين نقله الحلبي ٤٤٩: ١ فقط، و لم أجده في غيره.