مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٨ - ( ١٥- كتابه (
١٤- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى الهرمزان عامل كسرى:
" من محمد رسول الله إلى الهرمزان: إني أدعوك إلى الإسلام، أسلم تسلم".
المصدر:
الإصابة ٩٠٤٦/ ٦١٨: ٣ و رسالات نبوية: ٣١٣ و الوثائق: ٥٤/ ١٤٤ و نشأة الدولة الاسلامية: ٣٢٦.
بحث تأريخي:
كان الهرمزان من ملوك فارس، و أسر في الفتوح في زمن عمر بن الخطاب، و أسلم على يده قال ابن حجر في الإصابة ٦١٨: ٣:" و قال القاضي إسماعيل بن إسحاق: حدثنا يحيى بن عبد الحميد حدثنا عباد بن العوام عن حصين عن عبد الله بن شداد قال: كتب النبي ((صلى الله عليه و آله)) إلى الهرمزان... عن أنس: حاصرنا تستر، فنزل الهرمزان على حكم عمر فقدم به عليه فاستفخمه، فقال له: تكلم لا بأس، و كان ذلك تأمينا من عمر فأسلم، و فرض له عمر في ألفين، و لما قتل عمر قتله عبيد الله بن عمر مع جفينة و ابنة لأبي لؤلؤة" (انتهى مختصرا)
(١)
(. ١٥- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى مجوس هجر:
قال عبد الرزاق: كتب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) إلى مجوس هجر يدعوهم إلى الإسلام:
(١) راجع في تأريخ الهرمزان في حروبه مع المسلمين و استسلامه في حرب السوس سنة ١٧ أو ١٩ و ما جرى عليه عند عمر و إسلامه و قتله: الطبري ٢٣٩: ٤ و ٢٤٠ و ٢٤٣ و الكامل ٥٥٢- ٥٤٨: ٢ و البداية و النهاية ٨٧- ٨٣: ٧ و فتوح البلدان للبلاذري: ٥٣٧ و ٦٤١ و ابن أبي الحديد ١٨٠: ١ و ١٨١ و ٥٩: ٣-.
٦٢ و ٥٤: ٩ و ١١٣: ١٢ و ١١٤ و سفينة البحار ١٤٤: ٢ و ٥٠٢ و ٧١٤ و الغدير ١٤٢- ١٣٢: ٨ و العقد الفريد ١٢٥: ١ و ١٧١: ٢ و عيون الأخبار لابن قتيبة ١٩٥: ١.