مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٠٧ - الشرح
الاولى مقالة ورجينيا واكا في مجلة المباحث الشرقية الطليانية ١٠٩- ٨٧: ١٠ عام.
١٩٢٣.
الشرح:
ضغاطر بالضاد ثم الغين المعجمتين ثم الألف ثم الطاء و الراء المهملتين (كذا في اسد الغابة و الإصابة و الطبقات و الطبري و الكامل)(١)و في الإصابة يقال تغاطر بالتاء المثناة الفوقانية بدل الضاد. و لعل الاختلاف ناش من الاختلاف في التعريب حيث كان اسما عجميا فتصرفوا فيه بما شاءوا.
هو الأسقف الأعظم في الروم بمنزلة" پاپ" في عصرنا.
" الزكية" أي: الطاهرة الصفية، و لعلها إشارة إلى قوله تعالى: يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَ طَهَّرَكِ وَ اصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ(٢)." و إني أومن بالله..." أراد ((صلى الله عليه و آله)) أن يعلم الاسقف الأعظم أنه مؤمن بجميع الأنبياء العظام و كتبهم، لا يفرق بين أحد منهم، و أنه سلم لله سبحانه و لا يقول كما قالت اليهود: وَ لا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ(٣)بل إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ(٤)و الهدى هدى الله تعالى كما أن إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب و الأسباط ((عليهم السلام)) كانوا مؤمنين بما جاء به النبي الأقدس الأكرم ((صلى الله عليه و آله))، و يقولون كل من عند ربنا كما قال الله تعالى: وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ.
(١) كما في فتح الباري ٤٠: ١ و في تأريخ الخميس ضفاطر بالفاء) و البخاري ٧: ١ و فتح الباري ٤٠: ١ و في البداية و النهاية ٢٦٧: ٤" صفاطر" بالصاد و الفاء) و راجع الاصابة ٤٢١١/ ٢١٦: ٢ و أسد الغابة.
٤١: ٣ و الطبقات ١/ ق ٢٨: ٢ و الكامل ٢١١: ٢ ..
(٢) آل عمران: ٤٢ ..
(٣) آل عمران: ٧٣ ..
(٤) آل عمران: ١٩.