مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٠ - صورة أخرى من الكتاب
صورة أخرى من الكتاب:
و رواه السيد ابن طاوس في الملاحم و الفتن: ٢٠١ قال:" فيما رأيت من عدة أصحاب القائم ((عليه السلام)) و تعيين مواضعهم من كتاب يعقوب بن نعيم الكاتب لأبي يوسف قال النجاشي- الذي زكاه محمد بن النجار-: إن يعقوب بن نعيم المذكور روى عن الرضا ((عليه السلام))، و كان جليلا في أصحابنا ثقة، و رأينا ما ننقله في نسخة عتيقة لعلها كتبت في حياته، و عليه خط السعيد فضل الله الراوندي قدس الله روحه فقال ما هذا لفظه: حدثني أحمد بن محمد الأسدي عن سعيد بن جناح عن مسعدة:" إن أبا بصير قال لجعفر بن محمد ((عليهما السلام)): هل كان أمير المؤمنين ((عليه السلام)) يعلم مواضيع أصحاب القائم ((عليه السلام)) كما كان يعلم عدتهم؟ فقال جعفر بن محمد ((عليهما السلام)): أي و الله يعرفهم بأسمائهم و أسماء آبائهم رجلا فرجلا، و مواضع منازلهم، فقال: جعلت فداك فكلما عرفه أمير المؤمنين ((عليه السلام)) عرفه الحسن ((عليه السلام))، و كلما عرفه الحسن فقد صار علمه إلى الحسين، و كلما عرفه الحسين فقد صار علمه إليكم؟ فأخبرني جعلت فداك، فقال جعفر ((عليه السلام)): إذا كان يوم الجمعة بعد الصلاة فائتني فأتيته، فقال: أين صاحبك الذي يكتب لك؟ فقلت: شغله شاغل، و كرهت أن أتأخر عن وقت حاجتي، فقال ((عليه السلام)) لرجل اكتب له:
بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أملاه رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) على أمير المؤمنين ((عليه السلام))، و أودعه إياه من تسمية أصحاب القائم ((عليه السلام))، وعدة من يوافيه من المفقودين عن فرشهم و السائرين إلى مكة في ليلة واحدة، و ذلك عند استماع الصوت في السنة التي يظهر فيها أمر الله عز و جل، و هم النجباء و الفقهاء و الحكام على الناس: المرابط السياح من طواس الشرقي رجل، و من أهل الشام رجلان، و من فرغانة رجل، و من مروالروذ رجلان، و من الترمذ رجلان، و من الصامغان رجلان، و من الينزبان أربعة رجال، و من أفنون تسعة رجال، و من طوس خمسة رجال، و من.