مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٠ - نص آخر
٣-" بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى كسرى و قيصر و النجاشي: أما بعد، تعالوا إلى كلمة سواء بيننا و بينكم أن لا نعبد إلا الله و لا نشرك به شيئا و لا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون"(١). و يؤيد هذا المعنى ما نقله في البداية و النهاية ٨٣: ٣:" قال الزهري: كانت كتب النبي ((صلى الله عليه و سلم)) إليهم واحدة يعني نسخة واحدة، و كلها فيها هذه الآية و هي من سورة آل عمران و هي مدنية بلا خلاف".
و يؤيد نقل ابن شهرآشوب ما في البحار ٢٨٦: ٢١ عن الاقبال للسيد ابن طاوس:" و أرسل رسله و دعاته إلى الامم و كاتب الملكين كسرى و قيصر يدعوهما إلى الإسلام، و إلا أقرا بالجزية و الصغار، و إلا أذنا بالحرب العوان".
) و راجع الاقبال:(٢)٤٩٦.
و في الدر المنثور ٤٠: ٢ عن الطبراني عن ابن عباس" أن كتاب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) إلى الكفار: تعالوا إلى كلمة سواء بيننا و بينكم".
نص آخر:
أخرج البروفسور ادوارد برون الانجليزي في كتابه" تأريخ أدبي ايران":
٢٦٩ المترجم بالفارسية كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى كسرى هكذا:
" من محمد رسول الله إلى كسرى بن هرمزد: أما بعد، فإني أحمد إليك الله.
(١) الأموال لأبي عبد الله: ٢٣ و في ط: ٣٤ و كنز العمال ٣٢٦: ٥ و في ط ٤١٧: ١٠ و راجع البحار ٢٨٧: ٢١ و الدر المنثور ١٠٧: ٥ و المصنف لابن أبي شيبة ١٨٤٧٦/ ٣٣٨: ١٤ و سنن سعيد بن منصور ١٨٩: ٢ ..
(٢) و في الأموال لابن زنجويه ١١٨: ١:" كتب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام فإن أبوا فالجزية" و راجع الميزان ٢٩٤: ٣.