مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٨٣ - ٨- كتاب التفسير
الحديث"(١). ١٩- عن السيد رضي الدين الموسوي ((رضي الله عنه)) في خصائص الأئمة بإسناده عن عيسى الضرير عن الكاظم عن أبيه ((عليهما السلام)) قال:" قال رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) لعلي ((عليه السلام)) حين دفع إليه الوصية:... فإذا قبضت و فرغت من جميع ما أوصيك به و غيبتني في قبري فالزم بيتك، و اجمع القرآن على تأليفه، و الفرائض و الأحكام على تنزيله، ثم امض على غير لائمة... الحديث"(٢). ٢٠- عن سعدان بن مسلم عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ((عليه السلام)) في قوله تعالى: الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ قال:" كتاب علي لا ريب فيه هدى للمتقين، قال: المتقون شيعتنا الذين يؤمنون بالغيب و يقيمون الصلاة و مما رزقناهم ينفقون و مما علمناهم يبثون"(٣). ٢١- و في أخبار أبي رافع أن النبي ((صلى الله عليه و آله)) قال في مرضه الذي توفي فيه لعلي بن أبي طالب ((عليه السلام)):" يا علي هذا كتاب الله خذه إليك، فجمعه علي في ثوب، فمضى إلى منزله، فلما قبض النبي ((صلى الله عليه و آله)) جلس علي فألفه كما أنزله الله، و كان به عالما"(٤)(. ٢٢- قال السيوطي في تدريب الراوي:" كان بين السلف من الصحابة و التابعين اختلاف كثير في كتابة العلم فكرهها كثير منهم، و أباحها طائفة، و فعلوها منهم علي و ابنه الحسن.... قال ابن حجر: و قد ورد عن علي أنه جمع القرآن على ترتيب النزول عقيب موت النبي ((صلى الله عليه و سلم)) أخرجه ابن أبي داود، و قال محمد بن سيرين:
لو أصبت ذلك الكتاب كان فيه العلم و أخرج أبو نعيم في الحلية، و الخطيب في الأربعين من طريق السدي عن عبد خير عن علي قال: لما قبض رسول الله أقسمت.
(١) البحار ٣٦: ٥٣ ..
(٢) البحار ٤٨٣: ٢٢ و ٤٨٤ عن خصائص الأئمة راجع: ٧٣ من ط المشهد الرضوي ((عليه السلام)) ..
(٣) البحار ٥٩/ ٢١: ٢ عن العياشي ..
(٤) المناقب ٤١: ٢ و البحار ١٥٥: ٤٠.