مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٠١ - الشرح
ربيعة، و واقد بن عبد الله، و خالد بن البكير، و أبو حذيفة بن عتبة، و سهل بن بيضاء، و عامر بن إياس، و المقداد بن عمرو، و صفوان بن بيضاء، و عمرو بن سراقة، و عمار بن ياسر، و عامر بن فهيرة(١). بعث رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) عبد الله بن جحش بن رئاب الأسدي في آخر جمادى الاولى أو اليوم الأول من رجب قبل بدر أو بعده و بعث معه ثمانية أو أقل أو أكثر من المهاجرين و ليس فيهم أنصاري، و كتب له كتابا كتبه له أبي بن كعب(٢)) كما في بعض المصادر) و أعطاه إياه و أمره أن لا ينظر فيه حتى يسير يومين(٣)(أو ينزل بطن نخلة- ابن كثير) و أمره أن لا يستكره أحدا بعد قراءة الكتاب) كما في أكثر المصادر).
فلما سار عبد الله و أصحابه يومين فتح الكتاب فنظر فيه فإذا فيه- ما مضى من نص الكتاب- فلما نظر عبد الله في الكتاب قال: سمعا و طاعة، ثم قال لأصحابه:
قد أمرني رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) أن أمضي إلى نخلة أرصد بها قريشا حتى آتيه منهم بخبر، و قد نهاني أن استكره أحدا منكم، فمن كان يريد الشهادة و يرغب فيها فلينطلق، و من كره ذلك فليرجع، فأما أنا فماض لأمر رسول الله ((صلى الله عليه و آله)).
فمضى و مضى معه أصحابه لم يتخلف عنه منهم أحد و سلك على الحجاز حتى إذا كان بمعدن فوق الفرع يقال له بحران أضل سعد بن أبي وقاص و عتبة بن غزوان بعيرا لهما يعتقبانه، فتخلفا عليه في طلبه.
و مضى عبد الله بن جحش و بقية أصحابه حتى نزل بنخلة فمرت به عير.
(١) هؤلاء الذين قيل إنهم كانوا مع عبد الله بن جحش و إن اتفقوا في بعضهم و اختلفوا في الآخر منهم ..
(٢) و في أنساب الأشراف: دعا أبي بن كعب فكتب كتابا ثم أعطاني إياه و كان في أديم خولاني ..
(٣) كما في اليعقوبي و سيرة ابن هشام و الطبري في التأريخ و التفسير و الواقدي و حياة الصحابة و ابن كثير و روح المعاني و القرطبي و دحلان و تأريخ المدينة لابن شبة.